قال المبرد (٥) والزجاج (٦): أجل الوزر: الجبل المنيع، يقال لكل ما التجأت إليه وتحصنت به: وزر، وأنشد (المبرد)(٧)(٨) لكعب (٩) بن مالك، في النبي (١٠) -صلى الله عليه وسلم- (١١):
الناس ألْبٌ علَيْنا فيكَ لَيْسَ لَنا ... إلا السُّيوفَ وَأطْرافَ القَنَا وَزَرُ (١٢)
والمعنى: لا شيء يعتصم به من أمر الله. قال عطاء عن ابن عباس: لا
(١) "ديوانه" ٦ تح: عزة حسن، برواية: وعهدًا من عمر. ومعنى الوزر: الملجأ. (٢) البيت لابن الذئبة. (٣) وقد ورد في "المجاز" (ينجيه) بدلًا من: (يلحقه) ٢/ ٢٧٧. (٤) ما بين القوسين من قول أبي عبيدة في "مجاز القرآن" ٢/ ٢٧٧ بتصرف يسير. (٥) "التفسير الكبير" ٣٠/ ٢٢١. (٦) "معاني القرآن وإعرابه" ٥/ ٢٥٢. (٧) انظر: "الكامل" ٢/ ٦١٤، و"المقتضب" ٤/ ٣٩٧. (٨) ساقطة من (أ). (٩) في (ع): قول كعب. (١٠) في (ع): للنبي. (١١) في (أ): قوله تعالى، وهو خطأ. (١٢) وقد ورد البيت أيضًا غير منسوب في: "كتاب سيبويه" ٢/ ٣٣٦، و"شرح أبيات سيبويه" للنحاس ١٤٨: ش: ٥٢٤، و"الإنصاف" ٢/ ٢٧٦ ش: ١٦٤، و"المفصل" ٢/ ٧٩ منسوب، و"التفسير الكبير" ٣٠/ ٢٢١ برواية (ألت) بدلا من (ألب). ومعنى البيت: ألب: أي مجتمعون متألبون قد تضافروا على خصومتنا، وإرادة النيل منا، الوزر: بفتع الواو والزاي جميعًا: الحصن والملجأ، وأصل معناه: الجبل - حاشية "الإنصاف" ١/ ٢٧٦.