عباس: أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يكبر علي بني هاشم خمسًا، ثم كان آخرُ صلاتِه أربعَ تكبيراتٍ إلى أن مات (١).
وروى الطحاويُّ والدارقطنيُّ عن علي أنه كبَّرَ على الصحابة خمسًا وعلى سائر الناس أربعًا (٢).
(فسألته فقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكبرها) هو محمول على أن هذا كان قبل اجتماع الناس على أربع تكبيرات كما تقدم.
([قال أبو داود: وأنا لحديث ابن المثنى أتقن] (٣) من حديث (٤) أبي الوليد.
(١) رواه البيهقي في "الكبرى" ٤/ ٥٩ (٦٩٤١).(٢) "شرح معاني الآثار" (٢٨٥١)، والدارقطني (١٨٢٣).(٣) من (ر).(٤) من هنا بدأ السقط في (ر).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.