للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

﴿يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ» (١) قلت: كم الحول؟ قال سنة. قلت: فكم السنة؟ قال: اثنا عشر شهرا (قلت) فذاك أربعة وعشرون شهرا حولان. يؤخر الله من الحمل ما شاء، ويقدم. قال: فاستراح عمر إلى قولي (٢).

* حدثنا … (٣) عن أبيه قال: دفعت إلى عمر (٤) امرأة ولدت لستة أشهر، فهمّ برجمها، فبلغ ذلك عليا فقال: ليس عليها رجم؛ قال الله «وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ» (٥) وقال «وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً» (٦) فحولين كاملين وستة أشهر ثلاثون شهرا، قال:

ثم ولدت مرة أخرى على حالها ذلك.

* حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن أبي ذئب قال، حدثنا يزيد ابن عبد الله، عن بعجة (٧) بن عبد الله بن بدر قال: كانت امرأة منّا


(١) سورة البقرة، آية ٢٣٣.
(٢) وانظره في الغدير ٩٥:٦ سندا ومتنا.
(٣) بياض في الأصل بمقدار ثلثي سطر، وهو في تفسير ابن كثير ٤٦٢:٧ بسنده عن محمد بن إسحاق بن يسار، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن معمر بن عبد الله الجهني.
(٤) كذا في الأصل. وفي حديث ابن كثير المشار إليه في التعليق السابق «دفعت إلى عثمان» ولعله الصواب. ويرجحه الحديث التالي.
(٥) سورة البقرة، آية ٢٣٣.
(٦) سورة الأحقاف، آية ١٥.
(٧) هو بعجة بن عبد الله بن بدر الجهني، تابعي مشهور، وثقه النسائي وغيره وأرخ ابن حبان وفاته سنة مائة (الإصابة ١٨٤:١).