* حدثنا محمد بن حاتم قال، حدثنا أبو معاوية الضرير قال، حدثنا الأعمش، عن مسلم بن صبيح قال، حدثني قائد لابن عباس:
أن عثمان ﵁ أتي بامرأة ولدت في ستّة أشهر فأمر برجمها.
فقال ابن عباس ﵁: ادنوني منه، أما إنها إن خاصمتك بكتاب الله خصمتك؛ قال الله «وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً»(١) ويقول في آية أخرى «وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ»(٢) فقد حملت ستة أشهر، وهي ترضعه لكم حولين كاملين، قال:
فدعا بها عثمان ﵁ فخلى سبيلها (٣).
* حدثنا أيوب بن محمد قال، حدثنا مروان بن معاوية عن الأعمش عن أبي الضحى قال: أتي عثمان ﵁ بامرأة ولدت لستة أشهر، فشاور الناس - بنحوه - قال: ففرح بذلك عثمان ﵁ والناس وأعجبهم (٤).
* حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج قال، أخبرني عثمان ابن أبي سليمان، عن نافع بن جبير، أن ابن عباس ﵄ أخبره قال: أتى صاحب المرأة التي أتي بها عمر ﵁ وقد وضعت لستة أشهر قال: أتي عمر ﵁ بامرأة ذات زوج وضعت لستة أشهر فأنكر ذلك، فقلت: لم تظلم؟ قال: كيف؟ قلت (اقرأ (٥)«وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً»(٦) «وَالْوالِداتُ﴾
(١) سورة الأحقاف، آية ١٥. (٢) سورة البقرة، آية ٢٣٣. (٣) منتخب كنز العمال ٤٠٦:٢. (٤) منتخب كنز العمال ٤٠٦:٢. (٥) الإضافة عن الغدير ٩٥:٦. (٦) سورة الأحقاف، آية ١٥.