قتله. فقال: قتله من قتله، لعن الله قتلة عثمان، ثم قال، قال عليّ: أنا وعثمان وطلحة والزبير كما قال الله: «وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ»(١).
* حدثنا محمد بن يحيى قال، حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن يحيى بن عمرو، عن أبيه قال: .... (٢) عثمان ثم انصرف.
فوجدت عليّ بن أبي طالب ﵁ واقفا على باب داره فقيل ..... (٣)
* حدثنا .... (٤) حدثنا علي بن محمد، عن عامر بن حفص، عن أشياخ من أهل البصرة: أنهم خرجوا إلى عثمان ﵁ وعليهم حكيم بن جبلة، وفيهم سدوس بن عبس ورجل من بني ضبيعة فقال له: ويلك، فكان حكيم بن مالك ممن دخل عليه فأصاب ثوب مالك نضح من دمه، فكان يقول: لا أغسله أبدا، وشقّ سدوس إداوة فيها ماء - جاءوا به إلى عثمان ﵁ بالرّمح.
* حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا عقبة بن زياد قال، سمعت قتادة يقول: شق رجل من عبس لعثمان ﵁ مطهرة فيها ماء، فقال: اللهم أظمئه. قال: فركب الرجل البحر مع أصحاب
(١) سورة الحجر، آية ٤٧ - وانظر في الخبر: الإمامة والسياسة ص ١٢٥ - ومنتخب كنز العمال ٤٤٤:٥ - والرياض النضرة ١١٣:٢ - والكامل لابن الأثير ٧٣:٣ - والعواصم من القواصم ١٥٩. (٢) بياض بمقدار كلمتين في الأصل. (٣) بياض بمقدار نصف سطر. (٤) بياض في الأصل بمقدار كلمتين - ولكن يلاحظ أن ابن شبة يحدث عن علي ابن محمد مباشرة.