للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

معاوية قال، حدثنا كنانة مولى صفية قال: كنت فيمن يحمل الحسن بن عليّ جريحا من دار عثمان (١).

* حدثنا هارون بن عمر قال، حدثنا أسد بن موسى قال، حدثنا عبد الرحمن بن زياد، عن إسماعيل بن عياش، عن عطاء ابن عجلان، عن عاصم بن سليمان قال: قام الحسن بن عليّ بعد ما قتل عثمان فقال لهم - يعني لقتلة عثمان لا مرحبا بالوجوه ولا أهلا مشائم هذه الأمة من فتق فيها المفتق العظيم، أما والله لولا عزمة أمير المؤمنين علينا لكان الرأي فيكم نابلا (٢).

* حدثني محمد بن يحيى قال، حدثني بعض أصحابنا قال:

جاء قوم يطلبون عليا بعد قتل عثمان فلم يجدوه، فسألوا الحسن بن عليّ : أين أمير المؤمنين؟ قال:

في حشّ كوكب، رحمة الله عليه - يعني عثمان .

* حدثنا خلف بن الوليد قال، حدثنا الهذيل بن بلال، عن أبي الجحاف، عن عبد الله بن الرزاز: أن رجلا حدثه أنه كان مع الحسن بن عليّ في الحمام ورجلين آخرين، وعلى الحسن النّورة (٣) وقد وضع يده على الحائط يتنفس فقال: لعن الله قتلة عثمان. فقال رجل: أما إنهم يزعمون أن عليا


(١) الغدير ٢٣٦:٩.
(٢) الرأي النابل هو الحاذق. (أقرب الموارد).
(٣) النورة - بالضم: الهناء إذا طلي به الجسم وهو من الحجر يحرق ويسوى منه الكلس. (تاج العروس).