* وحدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة قال: سمعت ( … (١) وأتاه عثمان بعسفان، وما اجتمعا بعدها، فنهى عثمان ﵁ أن يجمع بينهما - يعني الحجّ والعمرة - فقال له عليّ ﵁:
ما تريد إلى شيء فعله رسول الله ﷺ تنهى عنه؟ قال:
دع ذا منك، قال: لا أدعك منّي، فلما رأى ذلك عليّ ﵁ أهلّ بهما جميعا (٢).
* حدثنا أيوب بن محمد الرقي قال، حدثنا مروان بن معاوية، عن حميد بن حسان، عن علي بن حسين قال: لبّى عليّ ﵁ بالحج والعمرة جميعا، وعثمان ﵁ يسير في موكبه، فقال رجل من موكب عثمان ﵁: من هذا الذي يلبّي؟! إن هذا لأحمق أو مجنون. فقالوا: هذا أبو تراب (٣). فسكتوا فما يدمدم إنسان.
* حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا سلام بن مسكين، عن عمران بن عبد الله بن طلحة قال، حدثني سعيد بن المسيّب قال:
شهدت عليا وعثمان ﵄ كان بينهما نزغ من الشيطان فوالله ما أبركا شيئا (٤)، ولو شئت أن أخبر بما قال كلّ واحد منهما لصاحبه لفعلت، ثم لم يقوما حتى استغفر كلّ واحد منهما للآخر.
* حدثنا معمر بن عمر قال، حدثنا أبو يوسف - يعني القاضي -
(١) بياض فى الأصل بمقدار ربع سطر. والسياق يقتضى «سمعت سعيد بن المسيب يحدث: خرج عليّ للحج، وأتاه عثمان بعسفان». (٢) مسند أحمد ٣٣٦:٢ - والغدير ٣٠:٩ - وفتح الباري ٣٤٤:٣. (٣) أبو تراب هي كنية علي بن أبي طالب ﵁. (٤) لعله أراد: فوالله ما تركا شيئا.