للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

١٠ - السَّبْعُ مُخْتَصَّةٌ بِالْفَجْرِ وَالْعِشَاءِ، وَقِيلَ: بِالْفَجْرِ وَالْعَصْرِ، وَالْخَمْسُ بِمَا عَدَا ذَلِكَ.

١١ - السَّبْعُ مُخْتَصَّةٌ بِالْجَهْرِيَّةِ وَالْخَمْسُ بِالسِّرِّيَّةِ، قال ابن حجر: وَهَذَا الْوَجْهُ عِنْدِي أَوْجَهُهَا.

ثُمَّ إِنَّ الْحِكْمَةَ فِي هَذَا الْعَدَدِ الْخَاصِّ غَيْرُ مُحَقَّقَةِ الْمَعْنَى، وَنَقَلَ عَنِ التُّورِبِشْتِيِّ: إِنَّ ذَلِكَ لَا يُدْرَكُ بِالرَّأْيِ بَلْ مَرْجِعُهُ إِلَى عِلْمِ النُّبُوَّةِ الَّتِي قَصَرَتْ عُلُومَ الْأَلِبَّاءِ عَنْ إِدْرَاكِ حَقِيقَتِهَا كُلِّهَا.

قال ابن حجر: وَقَدْ نَقَّحْتُ مَا وَقَفْتُ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ أي مضاعفة الأجر إلى سبع وعشرين وَحَذَفْتُ مَا لَا يَخْتَصُّ بِصَلَاةِ الْجَمَاعَةِ:

١ - إِجَابَةُ الْمُؤَذِّنِ بِنِيَّةِ الصَّلَاةِ فِي الْجَمَاعَةِ.

٢ - وَالتَّبْكِيرُ إِلَيْهَا فِي أَوَّلِ الْوَقْتِ.

٣ - وَالْمَشْيُ إِلَى الْمَسْجِدِ بِالسَّكِينَةِ.

٤ - وَدُخُولُ الْمَسْجِدِ دَاعِيًا.

٥ - وَصَلَاةُ التَّحِيَّةِ عِنْدَ دُخُولِهِ كُلُّ ذَلِكَ بِنِيَّةِ الصَّلَاةِ فِي الْجَمَاعَةِ.

٦ - انْتِظَارُ الْجَمَاعَةِ.

٧ - صَلَاةُ الْمَلَائِكَةِ عَلَيْهِ وَاسْتِغْفَارُهُمْ لَهُ.

٨ - شَهَادَتُهُمْ لَهُ.

٩ - إِجَابَةُ الْإِقَامَةِ.

١٠ - السَّلَامَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ حِينَ يَفِرُّ عِنْدَ الْإِقَامَةِ.

١١ - الْوُقُوفُ مُنْتَظِرًا إِحْرَامَ الْإِمَامِ أَوِ الدُّخُولُ مَعَهُ فِي أَي هَيْئَة وجده عَلَيْهَا.

١٢ - إِدْرَاكُ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ كَذَلِكَ.

١٣ - تَسْوِيَةُ الصُّفُوفِ وَسَدُّ فُرَجِهَا.

١٤ - جَوَابُ الْإِمَامِ عِنْدَ قَوْلِهِ: (سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ).

١٥ - الْأَمْنُ مِنَ السَّهْوِ غَالِبًا وَتَنْبِيهُ الْإِمَامِ إِذَا سَهَا بِالتَّسْبِيحِ أَوِ الْفَتْحِ عَلَيْهِ.

١٦ - حُصُولُ الْخُشُوعِ وَالسَّلَامَةِ عَمَّا يُلْهِي غَالِبًا.

١٧ - تَحْسِينُ الْهَيْئَةِ غَالِبًا.

١٨ - احْتِفَافُ الْمَلَائِكَةِ بِهِ.

١٩ - التَّدَرُّبُ عَلَى تَجْوِيدِ الْقِرَاءَةِ وَتَعَلُّمِ الْأَرْكَانِ وَالْأَبْعَاضِ.

٢٠ - إِظْهَارُ شَعَائِرِ الْإِسْلَامِ.

٢١ - إرغام الشَّيْطَان بالاجتماع على الْعِبَادَة والتعاون على الطاعة وَنَشَاطِ الْمُتَكَاسِلِ.

<<  <   >  >>