• قَالَ الْكرْمَانِي: عَادَة البُخَارِيّ إِذا ترْجم بِشَيْء، ذكر مَا يتَعَلَّق بِهِ وَمَا يُنَاسب التَّعَلُّق.
• اذا لم يكن الحديث واضحا في استدلاله، ويحتمل أكثر من معنى يأتي البخاري بالترجمة بصيغة الاستفهام، مثل: (باب كبف يكفن المحرم)؟.
• ما يذكره البخاري بصيغة التمريض لا يكون على شرطه.
[العقيدة والتوحيد]
الإلهيات
• (فأستأذن على ربي في داره)
قَالَ الْخَطَّابِيُّ: هَذَا يُوهِمُ الْمَكَانَ، وَاللهُ مُنَزَّهٌ عَنْ ذَلِكَ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ: فِي دَارِهِ الَّذِي اتَّخَذَهَا لِأَوْلِيَائِهِ وَهِيَ الْجَنَّةُ، وَهِيَ دَارُ السَّلَامِ، وَأُضِيفَتْ إِلَيْهِ إِضَافَةَ تَشْرِيفٍ، مِثْلَ: بَيْتِ اللهِ وَحَرَمِ الله.
• (وأنا الدهر):
قَالَ الْخَطَّابِيُّ: مَعْنَاهُ أَنَا صَاحِبُ الدَّهْرِ، وَمُدَبِّرُ الْأُمُورِ الَّتِي يَنْسُبُونَهَا إِلَى الدَّهْرِ، فَمَنْ سَبَّ الدَّهْرَ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ فَاعِلُ هَذِهِ الْأُمُور، عَادَ سَبُّهُ إِلَى رَبِّهِ الَّذِي هُوَ فَاعِلُهَا، وَإِنَّمَا الدَّهْرُ زَمَانٌ جُعِلَ ظَرْفًا لِمَوَاقِعِ الْأُمُورِ.
• (لَمَّا خَلَقَ اللهُ الخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ وَهُوَ يَكْتُبُ عَلَى نَفْسِهِ وَهُوَ وَضْعٌ عِنْدَهُ عَلَى العَرْشِ إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي) [البخاري]
قَالَ ابن بَطَّالٍ: [عِنْدَ]: فِي اللُّغَةِ لِلْمَكَانِ، وَاللهُ مُنَزَّهٌ عَنِ الْحُلُولِ فِي الْمَوَاضِعِ، لِأَنَّ الْحُلُولَ عَرَضٌ يَفْنَى وَهُوَ حَادِثٌ، وَالْحَادِثُ لَا يَلِيقُ بِاللهِ، فَعَلَى هَذَا قِيلَ مَعْنَاهُ: إِنَّهُ سَبَقَ عِلْمُهُ بِإِثَابَةِ مَنْ يَعْمَلُ بِطَاعَتِهِ، وَعُقُوبَةِ مَنْ يَعْمَلُ بِمَعْصِيَتِهِ، وَيُؤَيِّدُهُ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ: (أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي) وَلَا مَكَانَ هُنَاكَ قَطْعًا.
• (إن الله ليس بأعور وأشار بيده إلى عينيه)
وقال ابن حجر: وقدْ سُئِلْتُ: هَلْ يَجُوزُ لِقَارِئِ هَذَا الْحَدِيثِ أَنْ يَصْنَعَ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.