• [الغم الهم]: الغَمُّ: وَهُوَ وُقُوعُ مَا يُكْرَهُ، وَمِنْ شَأْنِه غَلَبَةُ النَّوْمِ، بِخِلَافِ الْهَمِّ وَهُوَ: تَوَقُّعُ مَا يُكْرَهُ، فَإِنَّهُ يَقْتَضِي السَّهَرَ.
• [الغول]: العرب إِذَا قَبَّحُوا مُذَكَّرًا قَالُوا: شَيْطَانٌ أَوْ مُؤَنَّثًا قَالُوا: غُولٌ.
• [حرف الفاء والقاف]
• [فرض]: وَمَعْنَى فَرَضَ:
أ - أَوْجَبَ أَوْ شَرَعَ يَعْنِي بأْمُرُ اللَّهُ تَعَالَى.
ب - وَيَرِدُ بِمَعْنَى الْبَيَانِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: (قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ).
ج - وَبِمَعْنَى الْإِنْزَالِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: (إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْك الْقُرْآن).
د - وَبِمَعْنَى الْحِلِّ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: (مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ).
• [فسطاط]: وَالْفُسْطَاطُ: بِضَمِّ الْفَاءِ، وَيَجُوزُ كسرهَا، وَيجوز مَعَ ذَلِكَ بِالتاء بَدَلَ الطَّاءِ، وَبِإِدْغَامِهَا فِي السِّينِ فَتِلْكَ سِتُّ لُغَاتٍ.
• [الفؤاد]: غشاء القلب.
• [الفتنة]: مَعْنَى الْفِتْنَةِ فِي الْأَصْلِ: الِاخْتِبَارُ وَالِامْتِحَانُ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَتْ فِي كُلِّ أَمْرٍ يَكْشِفُهُ الِامْتِحَانُ عَنْ سُوءٍ، وَتُطْلَقُ عَلَى: (الْكُفْرِ وَالْغُلُوِّ فِي التَّأْوِيلِ الْبَعِيدِ وَعَلَى الْفَضِيحَةِ وَالْبَلِيَّةِ وَالْعَذَابِ وَالْقِتَالِ وَالتَّحَوُّلِ مِنَ الْحَسَنِ إِلَى الْقَبِيحِ وَالْمَيْلِ إِلَى الشَّيْءِ وَالْإِعْجَابِ بِهِ)، وَتَكُونُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: (وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فتْنَة).
• [فقُه الرجل] بالضم: إذا صار الفقه له سجية، وفَقَهَ: بالفتح: إذا سبق غيره إلى الفهم، و فَقِهَ: بالكسر: إذا فهم.
• [القبائل والشعوب]: قَسَّمَهَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ فِي كِتَابِ النَّسَبِ إِلَى: (شِعْبٍ ثُمَّ قَبِيلَةٍ ثُمَّ عِمَارَةٍ ثُمَّ بَطْنٍ ثُمَّ فَخِذٍ ثُمَّ فَصِيلَةٍ) .. وَزَادَ غَيْرُهُ قَبْلَ الشِّعْبِ: (الْجَذْمَ) وَبَعْدَ الْفَصِيلَةِ: (الْعَشِيرَةَ)، وَمِنْهُمْ مَنْ زَادَ بَعْدَ الْعَشِيرَةِ: (الْأُسْرَةَ) ثُمَّ (الْعِتْرَةَ)، فَمِثَالُ الْجَذْمِ: عَدْنَانُ، وَمِثَالُ الشِّعْبِ: مُضَرُ، وَمِثَالُ الْقَبِيلَةِ: كِنَانَةُ، وَمِثَالُ الْعِمَارَةِ: قُرَيْشٌ، وَأَمْثِلَةُ مَا دُونَ ذَلِكَ لَا تَخْفَى، وَيَقَعُ فِي عِبَارَاتِهِمْ أَشْيَاءُ مُرَادِفَةٌ لِمَا تَقَدَّمَ كَقَوْلِهِمْ: (حَيٌّ وَبَيْتٌ وَعَقِيلَةٌ وَأَرُومَةٌ وَجُرْثُومَةٌ وَرَهْطٌ) وَغَيْرُ ذَلِكَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.