قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ: عَلِّمْنِي أَفْضَلَ الْكَلامِ، قَالَ: يَا أَبَا الْمُنْذِرِ! قُلْ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، مِائَةَ مَرَّةٍ، فِي كُلِّ يَوْمٍ، فَإِنَّكَ يَوْمَئِذٍ أَفْضَلُ النَّاسِ عَمَلا، إِلا مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قُلْتَ، وَأَكْثِرْ مِنْ قَوْلِ سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ للَّهِ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ، فَإِنَّهَا سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ، وَإِنَّهَا مَمْحَاةٌ لِلْخَطَايَا، أَحْسِبُهُ قَالَ: مُوجِبَةٌ لِلْجَنَّةِ ".
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو الْمُنْذِرِ إِلا هَذَا
٣٠٧٤ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ مُرَّةَ، وَهُوَ أَبُو سِنَانٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْحَنَفِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ ﵎ اصْطَفَى مِنَ الْكَلامِ أَرْبَعًا: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ للَّهِ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، فَمَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، كُتِبَتْ لَهُ عِشْرُونَ حَسَنَةً، وَحُطَّتْ عَنْهُ عِشْرُونَ سَيِّئَةً، وَمَنْ قَالَ: الْحَمْدُ للَّهِ، فَمِثْلُ ذَلِكَ، وَمَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، فَمِثْلُ ذَلِكَ، وَمَنْ قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ، كُتِبَتْ لَهُ ثَلاثُونَ حَسَنَةً، وَحُطَّتْ عَنْهُ ثَلاثُونَ سَيِّئَةً ".
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَأَبُو صَالِحٍ الْحَنَفِيُّ، اسْمُهُ: مَاهَانُ، وَلا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إِلا أَبُو سِنَانٍ، وَهُوَ عَابِدٌ ثِقَةٌ
٣٠٧٥ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثنا حَرَمِيُّ بْنُ حَفْصٍ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ مِهْرَانَ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.