الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا حُسَامُ بْنُ الْمِصَكِّ، حَدَّثَنَا عَطَاءٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، " كَانَ فِي مَسِيرٍ لَهُ فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فَنَزَلَ الْقَوْمُ فَطَلَبُوا بِلالا لِيُؤَذِّنَ، فَلَمْ يَجِدُوهُ فَأَذَّنَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَجَاءَ بِلالٌ بَعْدَ ذَلِكَ فَأَرَادَ أَنْ يُؤَذِّنَ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ الرَّجُلَ قَدْ أَذَّنَ فَلَبِثُوا هَوِيًّا، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَهْلا يَا بِلالُ، إِنَّمَا يُقِيمُ مَنْ أَذَّنَ "
١٨٠ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا حُسَامُ بْنُ الْمِصَكِّ، حَدَّثَنَا عَطَاءٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «كَانَ لا يَتَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ سَاعَةً إِلا أَجْرَى السِّوَاكَ عَلَى فِيهِ»
١٨١ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ الْبَحْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ابْنَ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تَدْرُونَ مَا الشَّجَرَةُ الطَّيِّبَةُ؟ فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ هِيَ النَّخْلَةُ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا أَنَا أَصْغَرُ الْقَوْمِ فَسَكَتُّ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هِيَ النَّخْلَةُ "
١٨٢ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ صَاعِقَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَيَّاةَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَقِلُّوا التَّعَرِّيَ، فَإِنَّ مَعَكُمْ مَنْ لا يُفَارِقُكُمْ إِلا عِنْدَ الْغَائِطِ، وَإِتْيَانِ الرَّجُلِ أَهْلَهُ فَأَكْرِمُوهُمْ وَاسْتَحْيُوهُمْ»
١٨٣ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَحْرَمَ أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: " اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ عُمَرٍ، إِحْدَاهَا فِي رَجَبٍ، فَسَمِعْنَا حَرَكَةَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي الْحُجْرَةِ، فَقَالَ لَهَا عُرْوَةُ: هَذَا ابْنُ عُمَرَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.