آدَمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ لِلْحَجَّاجِ: «أَدْخَلْتَ السِّلاحَ حَرَمَ اللَّهِ، وَلَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ»
١٩٢ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا أَبُو السَّائِبِ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ، عَنْ زَاذَانَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ثَلاثَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى كُثْبَانِ الْمِسْكِ يُغْبَطُونَ: رَجُلٌ يُنَادِي فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لِخَمْسِ صَلَوَاتٍ، وَإِمَامٌ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ رَاضُونَ، وَعَبْدٌ أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَدَّى حَقَّ مَوَالِيهِ "
١٩٣ - حَدَّثَنَا الْمَحَامِلِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ رَحِمَهُ اللَّهُ، يَقُولُ: " كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقَالَ: انْظُرْ هَلْ تَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ.
قَالَ: مَا تَرَى؟ قَالَ: قُلْتُ: أَرَى الثُّرَيَّا.
قَالَ: أَمَا إِنَّهُ يَمْلِكُ هَذِهِ الأُمَّةَ بِعَدَدِهَا مِنْ صُلْبِكَ "
١٩٤ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ يَعْنِي: الْحَضْرَمِيَّ، حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ " سَأَلْتُ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلامُ عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا، ثُمَّ اتَّقَوْا، ثُمَّ آمَنُوا، ثُمَّ اتَّقَوْا "
١٩٥ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّهَا قَالَتْ: " جَاءَ سَائِلٌ إِلَى بَيْتِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَقَالَتْ لِجَارِيَتِهَا: أَطْعِمِيهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.