٢٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي حَسَنُ الإِسْكَافُ، عَنْ أَبِي الصَّلْتِ الْهَرَوِيِّ وَهُوَ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ صَالِحٍ وَهُوَ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى: فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ، قَالَ حَسَنٌ: فَذَهَبَ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ بِهَذَا إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، فَقَالَ لَهُمْ: هَذَا إِسْنَادٌ هَاشِمِيٌّ وَعَلِيُّ بْنُ مُوسَى ثِقَةٌ رَضِيٌّ، وَهَذَا دِينِي: الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ، عَلَيْهِ أَحْيَا وَعَلَيْهِ أَمُوتُ وَعَلَيْهِ أُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
٢٤٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ إِسْحَاقَ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ كُلَيْبٍ الْهَاشِمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى " {كَزَرْعٍ} [الفتح: ٢٩] ، قَالَ: أَصْلُ الزَّرْعِ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ، {أَخْرَجَ شَطْأَهُ} [الفتح: ٢٩] : مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، {فَآزَرَهُ} [الفتح: ٢٩] : بِأَبِي بَكْرٍ، {فَاسْتَغْلَظَ} [الفتح: ٢٩] : بِعُمَرَ، {فَاسْتَوَى} [الفتح: ٢٩] : بِعُثْمَانَ، {عَلَى سُوقِهِ} [الفتح: ٢٩] : عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، {يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ} [الفتح: ٢٩] "
٢٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ طَلَعَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: وَهَذَانِ السَّمْعُ وَالْبَصَرُ ".
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.