١٥٨ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ ابْنِ الأَصْبَهَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ، قَالَ: " جَلَسْتُ إِلَى كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: ١٩٦] ، قَالَ: فِيَّ نَزَلَتْ، حُمِلْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْقَمْلُ يَتَنَاثَرُ عَلَى وَجْهِي مِنَ الْجُهْدِ، فَقَالَ: «مَا كُنْتُ أَرَى الْجُهْدَ أَوِ الْوَجَعَ بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى احْلِقْ رَأْسَكَ أَوِ اذْبَحْ شَاةً» .
قَالَ: فَنَزَلَتْ: فَعِدَّتُهُ مِنْ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ أَوْ صَدَقَةٍ ثَلاثَةَ آصُعٍ بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ، أَوْ نُسُكٍ، فَنَزَلَتْ فِيَّ خَاصَّةً وَلَكُمْ عَامَّةً "
١٥٩ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَأَبُو أُسامَةَ، وَاللَّفْظُ لأَبِي أُسامَةَ، قَالا: حَدَّثَنَا شعبة، حَدَّثَنِي الحكم، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى، حَدَّثَنَا كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ، قَالَ: وَفَدْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحُدَيْبِيَةِ، قَالَ: وَرَأْسِي يَتَهَافَتُ قَمْلا، فَقَالَ: «أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ.
قَالَ: فَأَمَرَنِي أَنْ أَحْلِقَ رَأْسِي، قَالَ: ثُمَّ دَعَانِي، فقَرَأَ عَلَيَّ هَذِهِ الآيَةَ، وَفِيَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: ١٩٦] .
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ تَصَدَّقْ بِعِذْقٍ بَيْنَ سِتَّةٍ أَوْ نَسِّكْ مَا شِئْتَ»
مِمَّا أَسْنَدَهُ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
١٦٠ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.