وعنه: يحيى بن سليم الطائفي، وهو من أقرانه، وأحمد بن عبدة الضبي، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، ونعيم بن حماد، وغيرهم.
قال الدوري، عن ابن معين:(ما أظنه بشيء)(١).
وقال أحمد بن أبي يحيى، عن ابن معين:(ضعيف)(٢).
وقال الآجري، عن أبي داود:(ليس بشيء)(٣).
وقال ابن عدي:(معروفٌ بهذا الحديث، وإن كان له غيره: فلعله حديث أو حديثان (٤)، على أن البلاء من أبى عقال دونه) (٥).
قلت: وقال العقيلي: (روى حديثًا لا يتابع عليه من وجه يثبت)(٦).
وقال ابن حبان: (أصله بلخي، يروي عن أبي عِقال، عن أنس: المناكير
= رقم (٣٧٥٢)، كلاهما من طريق داود بن عجلان، عن أبي عقال، عن أنس بن مالك ﵁ قال: "ائتنفوا العمل، فقد غفر لكم، هكذا قال لنا رسول الله ﷺ، وطفنا معه في مطر". الحديث إسناده ضعيف لضعف داود بن عجلان، ولجهالة أبي عقال. ينظر في: التقريب (١٨١٠، ٧٣٨٧). (١) في: "تاريخ ابن معين" برواية الدوري (٣/ ١٢٧). (٢) في: "الكامل في ضعفاء الرجال" (٣/ ٥٦٢). (٣) نقله المزي عنه في: "تهذيب الكمال" (٨/ ٤١٨/ ١٧٧٤). (٤) زاد في (م): "وفي هذا المقدار من الحديث كيف يعتبر حديثه فيتبين أنه صدوق أو ضعيف". (٥) في: "الكامل في ضعفاء الرجال" (٣/ ٥٦٣). (٦) في: مخطوطة "الضعفاء" للعقيلي (ق/ ٩٨) حيث قال بعد أن أخرج الحديث: (ولا يتابع داود بن عجلان ولا أبو عقال من جهة تثبت)، وجاء في النسخة المطبوعة من "الضعفاء" (٢/ ٢٨٥) بلفظ: (ولا يتابع داود بن عجلان ولا أبو عقال، ولا يعرف إلا به).