فيه: قوله ﷺ: "والله إني لأتقاكم لله تعالى وأعلمُكم بحدوده"(١).
بعضه لأمّ سلمة مقطوعًا، وبعضه لعطاء مرسلًا، وقد تقدّم في مسند أمّ سلمة (٢).
ومعنى آخر الحديث لأبي يونس عن عائشة (٣).
= سعيد، كلاهما عن عبد الله بن السعدي عن عمر به. وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الزكاة، باب: من أعطاه الله شيئًا من غير مسألة ولا إشراف نفس (١/ ٤٥٦) (رقم: ١٤٧٣)، وفي: الأحكام (٤/ ٣٣٤) (رقم: ٧١٦٤)، ومسلم في صحيحه في الموضع السابق (٢/ ٧٢٣) (رقم: ١١٠، ١١١) من طريق الزهري عن سالم عن أبيه عن عمر. (١) الموطأ كتاب: الصيام، باب: ما جاء في الرخصة في القبلة للصائم (١/ ٢٤٣) (رقم: ١٢). قال ابن عبد البر: "هذا الحديث مرسل عند جميع رواة الموطأ عن مالك، وهذا المعنى أن رسول الله ﷺ كان يقبل وهو صائم صحيح من حديث عائشة، وحديث أم سلمة وحديث حفصة". التمهيد (٥/ ١٠٨). (٢) تقدّم حديثها (٤/ ٢١٨). (٣) تقدّم حديثها (٤/ ٨٢).