للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

تُطِيقُهُ، أَلَا قُلْتَ: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.

أخرجه البُخَارِي، في (الأدب المفرد) ٧٢٧ قال: حدَّثنا أحمد بن يُونُس، قال: حدَّثنا أبو بَكْر، عن حُمَيْد، فذكره.

١١٠٨ - عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:

كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ، فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ، يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ.

- لفظ عَبْد الواحد: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ وَأَهْلُهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَخَافُ عَلَيْنَا، وَقَدْ آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ؟ قَالَ: إِنَّ الْقُلُوبَ بِيَدِ اللهِ، عَزَّ وَجَلَّ، يُقَلِّبُهَا.

- وفي رواية: كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ، فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ، يُقَلِّبُهَا.

أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١٠/ ٢٠٩ (٢٩١٨٧) و ١١/ ٣٦ (٣٠٣٩٦) قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة. و"أحمد" ٣/ ١١٢ (١٢١٣١) قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة. وفي ٣/ ٢٥٧ (١٣٧٣١) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا عَبْد الواحد. والتِّرْمِذِيّ" ٢١٤٠ قال: حدَّثنا هَنَّاد، حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة. و (أبو يَعْلَى) ٣٦٨٧ قال: حدَّثنا أبو خَيْثَمَة، حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة. وفي (٣٦٨٨) قال: حدَّثنا أبو بَكْر، حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة.

كلاهما (أبو مُعَاوِيَة، وعَبْد الواحد) عن سُلَيْمان بن مِهْرَان الأَعْمَش، عن أَبي سُفْيان، فذكره.

- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: وهذا حديثٌ حَسَنٌ، وهكذا روى غير واحد، عن الأَعْمَش، عن أَبي سُفْيان، عن أَنَس، وروى بعضُهم عن الأَعمش، عن أَبي سُفْيان، عن جابر، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وحديث أَبي سُفْيان، عن أَنَس أصح.

أخرجه البُخَارِي، في (الأدب المفرد) ٦٨٣ قال: حدَّثنا الحَسَن بن الرَّبِيع، قال: حدَّثنا أبو الأَحْوَص، عن الأَعْمَش، عن أَبي سُفْيان، ويَزِيد، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:

كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ.

- وأخرجه ابن ماجة (٣٨٣٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله بن نُمَيْر، حدَّثنا أَبي، حدَّثنا الأَعْمَش، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:

كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمَّ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَخَافُ عَلَيْنَا، وَقَدْ آمَنَّا بِكَ، وَصَدَّقْنَاكَ بِمَا جِئْتَ بِهِ؟ فَقَالَ: إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَانِ، عَزَّ وَجَلَّ، يُقَلِّبُهَا.

وَأَشَارَ الأَعْمَشُ بِإِصْبَعَيْهِ.

١١٠٩ - عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:

<<  <  ج: ص:  >  >>