أخرجه أحمد ٥/ ٣٦٦ قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شعبة، عن زيد أبي الحواري، عَنْ أَبِي الصديق، فذكره.
[١٠٣١ - أبو صخر العقيلي، عن رسجل من الأعراب]
١٥٦٧٩ - عَنْ أَبِي صَخْرٍ الْعُقَيْلِىِّ حَدَّثَنِى رَجُلٌ مِنَ الأَعْرَابِ قَالَ:
جَلَبْتُ جَلُوبَةً إِلَى الْمَدِينَةِ فِى حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ بَيْعَتِى قُلْتُ لأَلْقَيَنَّ هَذَا الرَّجُلَ فَلأَسْمَعَنَّ مِنْهُ - قَالَ - فَتَلَقَّانِى بَيْنَ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ فَتَبِعْتُهُمْ فِى أَقْفَائِهِمْ حَتَّى أَتَوْا عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ نَاشِرًا التَّوْرَاةَ يَقْرَؤُهَا يُعَزِّى بِهَا نَفْسَهُ عَلَى ابْنٍ لَهُ فِى الْمَوْتِ كَأَحْسَنِ الْفِتْيَانِ وَأَجْمَلِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْشُدُكَ بِالَّذِى أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ هَلْ تَجِدُنِى فِى كِتَابِكَ ذَا صِفَتِى وَمَخْرَجِى. فَقَالَ بِرَأْسِهِ هَكَذَا أَىْ لَا. فَقَالَ ابْنُهُ إِىْ وَالَّذِى أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ إِنَّا لَنَجِدُ فِى كِتَابِنَا صِفَتَكَ وَمَخْرَجَكَ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ. فَقَالَ أَقِيمُوا الْيَهُودَ عَنْ أَخِيكُمْ. ثُمَّ وَلِىَ كَفَنَهُ وَحَنَّطَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ.
أخرجه أحمد ٥/ ٤١١ قال: حدَّثنا إسماعيل، عن الجريري، عَنْ أَبِي صخر العقيلي، فذكره.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.