مُعَاوِيةَ إلَى ابْنِ الزُّبَيْر، فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينةَ دَخَلْتُ عَلَى فُلَانٍ، سَمَّى زِيَادٌ اسْمَهُ. فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَنَعُوا مَاصَنَعُوا، فَمَا تَرَى؛ فَقَالَ:
أوْصَانِي خَليلِي أبُو الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم إِنْ أَدْرَكْتَ شَيْئًا مِنْ هَذِهِ الْفِتَنِ فَاعْمَدْ إِلَى أحُدٍ، فَاكْسِرْ بِهِ حَدَّ سَيْفِكَ، ثُمَّ اقْعُدْ فِي بَيْتِكَ قَالَ: فَإِنْ دَخَلَ عَلَيْكَ أحَدٌ إِلَى الْبَيْتِ فَقُمْ إِلَى الْمَخْدَعِ فإِنْ دَخَلَ عَلَيْكَ الْمَخْدَعِ فَاجْثُ عَلَى رُكْبَتَيْكَ وَقُلْ: بُؤْ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أصْحَابِ النَّارِ، وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ، فَقَدْ كَسَرْتُ حَدَّ سَيْفِي، وَقَعَدْتُ فِي بَيْتِي.
أخرجه أحمد ٤/ ٢٢٦ قال: حدَّثنا عبد الصمد، قال: حدَّثنا زياد بن مسلم أبو عمر، قال: حدَّثنا أبو الأشعث الصنعاني، فذكره.
[أبو بردة بن أبي موسى]
عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
١٥٦٦٠ - عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَن رَجُلٍ مِن أَصْحابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
يَا أَيُّهَا النَّاسُ، تُوبُوا إِلَى اللَّهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ، فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ وَأَسْتَغْفِرُهُ، كُلَّ يَوْمٍ، مِئَةَ مَرَّة.
فَقُلْت لَهُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ، اثْنَتَانِ أَمْ وَاحِدَةٌ؟ فَقَالَ: هُوَ ذَاكَ، أَوْ نَحْوَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.