مَنْ أَعْمَرَ عُمْرَى، فَهِىَ لِمَنْ أُعْمِرَهَا جَائِزَةٌ، وَمَنْ أَرْقَبَ رُقْبَى فَهِيَ لِمَنْ أُرْقِبَهَا جَائِزَةٌ، وَمَنْ وَهَبَ هِبَة، ثُمَّ عَادَ فِيهَا، فَهُوَ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ.
- وفي رواية: العمرى لمن أعمرها , والرقبى لمن أرقبها , والعائد في هبته , كالعائد في قيئه.
- وفي رواية: العمرى جائزة لمن أعمرها.
أخرجه أحمد ١/ ٢٥٠ (٢٢٥٠) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (٢٢٥١) قال: حدثنا ابن نمير. و"النَّسَائي" ٦/ ٢٦٧ و ٢٦٩، وفي "الكبرى" ٦٤٩٧ و ٦٥٠٥ قال: أخبرنا أحمد بن حرب. قال: حدثنا أبو معاوية.
كلاهما (أبو معاوية، وعبد الله بن نمير) عن حجاج بن أرطاه، عن أبي الزبير، عن طاووس، فذكره.
- أخرجه النسائي ٦/ ٢٧٠، وفي "الكبرى" ٦٥٠٦ قال: أخبرنا محمد بن بشار , عن يحيى بن سعيد. قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن طاووس، عن ابن عباس قال: العمرى والرقى سواء. موقوفا.
- وأخرجه النسائى ٦/ ٢٧٠ وفي "الكبرى" ٦٥٠٧ قال: أخبرنا أحمد بن سليمان. قال: حدثنا يعلى. قال: حدثنا سفيان في ٦/ ٢٧٠ وفي "الكبرى" ٦٥٠٨ قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا حجاج.
كلاهما (سفيان، وحجاج) عن أبي الزبير، عنِ طاووس، عن ابن عباسِ، قال: لا تَحِلُ الرُّقْبَى، وَلا الْعُمْرَى، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئاَ فَهُوَ لَهُ، وَمَنْ أُرْقِبَ شَيْئاَ فَهُوَ لَهُ (موقوفًا.
- لفظ حجاج: لا تصلح العمرى , ولا الرقبى , فمن أعمر شيئا , أو أرقبه , فإنه لمن أعمره وأرقبه حياته وموته.
- وأخرجه النَّسائي ٦/ ٢٧٠ وفي "الكبرى" ٦٥٠٩ قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أنبأنا حِبَّان،