وَقَوله: الطَّوِيل فَأَصْبَحْنَ لايسألنه عَن بِمَا بِهِ وَقد تقدم شرحهما فِي الشَّاهِد الرَّابِع وَالثَّلَاثِينَ بعد الْمِائَة وَفِي غَيره.
-
وَالْبَيْت آخر أَبْيَات تِسْعَة لأفنون التغلبي أوردهَا لَهُ أَبُو عَمْرو الشَّيْبَانِيّ فِي أشعار تغلب والمفضل فِي المفضليات وَهِي:
(أبلغ حبيباً وخلل فِي سراتهم ... أَن الْفُؤَاد انطوى مِنْهُم على حزن)
(قد كنت أسبق من جاروا على مهلٍ ... من ولد آدم مَا لم يخلعوا رسني)
(فالوا عَليّ وَلم أملك فيالتهم ... حَتَّى انتحيت على الأرساغ والثنن)
(لَو أنني كنت من عادٍ وَمن إرم ... ربيت فيهم ولقمان وَمن جدن)
(لما فدوا بأخيهم من مهولةٍ ... أَخا السّكُون وَلَا جازوا على السّنَن)
(سَأَلت قومِي وَقد سدت أباعرهم ... مَا بَين رحبة ذَات الْعيص والعدن)
(أَنِّي جزوا عَامِرًا سوءى بفعلهم ... أم كَيفَ يجزونني السوءى من الْحسن)
أم كَيفَ ينفع مَا تُعْطِي ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... الْبَيْت قَوْله: أبلغ حبيباً بِضَم الْمُهْملَة وَفتح الْمُوَحدَة الأولى وَهُوَ قَبيلَة أفنون.
وَقَوله: وخلل ... إِلَخ قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي فِي شَرحه: سراتهم: خيارهم جمع سري.)
وخلل أَي: خصهم بالبلاغ أَي: اجْعَل بلاغك يتخللهم. وَقَوله: أَن الْفُؤَاد ... إِلَخ هَذَا هُوَ الْمبلغ.
يُرِيد: أَنه قد تألم مِنْهُم لما طلب مِنْهُم أباعر فخيبوا أمله مِنْهُم وَلم يتحملوا عَنهُ ديات من قَتلهمْ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.