بِهَذَا إِلَى تعسفه للفلوات الَّتِي لَا مَاء فِيهَا فيهتدي الذِّئْب إِلَى)
مظانه فِيهَا لاعتياده لَهَا.
وَالْغسْل بِكَسْر الْغَيْن الْمُعْجَمَة: مَا يغسل بِهِ الرَّأْس من سدر وخطمي وَنَحْو ذَلِك. يُرِيد أَن ذَلِك المَاء كَانَ متغير اللَّوْن من طول الْمكْث مخضراً ومصفراً وَنَحْوهمَا. والآجن بِالْمدِّ وَكسر وَقَوله: قَلِيل بِهِ الْأَصْوَات يُرِيد أَنه قفر لَا حَيَوَان فِيهِ والْبَلَد: الأَرْض وَالْمَكَان والْمحل: الجدب وَهُوَ انْقِطَاع الْمَطَر ويبس الأَرْض من الْكلأ والخليع: الَّذِي خلعه أَهله لجناياته وتبرؤوا مِنْهُ. وعَلَيْك: اسْم فعل بِمَعْنى الزم والحوض مَفْعُوله. والصغو بِفَتْح الصَّاد الْمُهْملَة وسكرها وَسُكُون الْغَيْن الْمُعْجَمَة: الْجَانِب المائل. والسّجل بِفَتْح
السِّين الْمُهْملَة وَسُكُون الْجِيم: الدَّلْو الْعَظِيمَة. وطرب فِي صَوته بِالتَّشْدِيدِ: رجعه ومدده. كَذَا فِي الْمِصْبَاح. والنَّجَاشِيّ اسْمه قيس بن عَمْرو بن مَالك من بني الْحَارِث بن كَعْب. قَالَ ابْن قُتَيْبَة فِي كتاب الشُّعَرَاء: كَانَ النَّجَاشِيّ فَاسِقًا رَقِيق الْإِسْلَام وَمر فِي شهر رَمَضَان بِأبي سمال الْأَسدي بِالْكُوفَةِ فَقَالَ لَهُ: مَا تَقول فِي رُؤُوس حملان فِي كرش فِي تنور قد أينع من أول اللَّيْل إِلَى آخِره.
قَالَ: وَيحك فِي شهر رَمَضَان تَقول هَذَا قَالَ: مَا شهر رَمَضَان وشوال إِلَّا سَوَاء. قَالَ: فَمَا تسقيني عَلَيْهِ قَالَ: شرابًا كَأَنَّهُ الورس يطيب النَّفس وَيجْرِي فِي الْعِظَام ويسهل الْكَلَام.
ودخلا الْمنزل فأكلا وشربا فَلَمَّا أَخذ فيهمَا الشَّارِب تفاخرا وعلت أصواتهما فَسمع جَار لَهما فَأتى عَليّ بن أبي طَالب رَضِيَ اللَّهُ عَنْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.