(أشارت بِأَن الْحَيّ قد حَان مِنْهُم ... هبوبٌ وَلَكِن موعدٌ لَك عزور)
(فَقلت: أباديهم فإمَّا أفوتهم ... وَإِمَّا ينَال السَّيْف ثأراً فيثأر)
(فَقَالَت: أتحقيقاً لما قَالَ اكشحٌ ... علينا وَتَصْدِيقًا لما كَانَ يُؤثر)
(فَإِن كَانَ مَا لَا بُد مِنْهُ فَغَيره ... من الْأَمر أدنى للخفاء وأستر)
(أقص على أُخْتِي بَدْء حديثنا ... وَمَالِي من أَن تعلما مُتَأَخّر)
(لعلهما أَن تبغيا لَك مخرجا ... وَأَن ترحبا سرباً بِمَا كنت أحْصر)
(فَقَالَت لأختيها: أعينا على فَتى ... أَتَى زَائِرًا وَالْأَمر لِلْأَمْرِ يقدر)
(فأقبلتا فارتاعتا ثمَّ قَالَتَا: ... أقلي عَلَيْك اللوم فالخطب أيسر)
(يقوم فَيَمْشِي بَيْننَا متنكراً ... فَلَا سرنا يفشو وَلَا هُوَ يبصر)
(فَكَانَ مجني دون من كنت أتقي ... ثَلَاث شخوصٍ كاعبان ومعصر)
التوالي: التَّتَابُع. وتتغور: تغور فتذهب وَهُوَ مَأْخُوذ من الْغَوْر. والهبوب: الانتباه يُقَال: هَب من نَومه إِذا اسْتَيْقَظَ. وعزور بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَسُكُون الزَّاي الْمُعْجَمَة بعْدهَا وَاو
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.