وقد يقال: إلحاقُها بأذكارِ الصَّلاة أشبهُ؛ بجامعِ العبادة، وإن ذَكَرها في أثناءِ وضوءٍ أو غُسْلٍ أو تيمُّمٍ، ابتدأ عند صاحب "المنتهى"(١) ولم يَبْنِ، خلافًا "للإقناع"(٢)
(أشبهُ) أي: أنسبُ (بجامع العبادة) أي: فلا تُجزِئُ من قادرٍ بغيرِ العربية. منه.
(خلافًا "للإقناع" بأنَّه إذا ذَكر التسميةَ في أثناءِ الوضوءِ، أو الغُسْل، أو التيمم، سمَّى وبنى.
قال المصنِّف عليه (٣): لأنَّه لمَّا عُفِي عنها مع السهوِ في جملةِ الطهارة، ففي بعضِها أَولى.
قال صاحب "الإقناع" في "حاشيته"(٤): هذا المذهب، وعليه جماهير الأصحاب.
اختارَه القاضي، والموفَّق في "المغني"(٥)، و"الكافي"(٦)، والشارح (٧)، وابن عبيدان (٨)، وابن تميم، وابن رزين (٩) في "مختصره"، و"المستوعب"، و"الرعاية الصغرى"،
(١) ١/ ٤٦. (٢) ١/ ٤١. (٣) "كشاف القناع" ١/ ٩١. (٤) وهو "حواشي التنقيح"، والكلام فيه ص ٨٥ - ٨٦. (٥) ١/ ١٤٦. (٦) ١/ ٥٤. (٧) في "الشرح الكبير" ١/ ٢٧٦. (٨) هو زين الدين، أبو الفرج، عبد الرحمن بن محمود بن عبيد البعلي، الفقيه الزاهد العارف، له "المطلع" كتاب أحكام على أبواب المقنع، وجمع "زوائد المحرر على المقنع". (ت: ٧٣٤) "ذيل طبقات الحنابلة" ٢/ ٤٢٣ - ٤٢٥. (٩) هو سيف الدين، أبو الفرج، عبد الرحمن بن رزين بن عبد العزيز، الغساني، الحوراني، الدمشقي، له كتاب "التهذيب" في اختصار "المغني". (ت: ٦٥٦ هـ). "ذيل طبقات الحنابلة" ٢/ ٢٦٤، و "المقصد الأرشد" ٢/ ٨٨.