و "روضة الفقه"(١)، و "الحاوي الكبير"(٢)، وحكاه الزركشيُّ عن الشيرازي (٣)، وابنِ عبدوس (٤) انتهى. وشارح "المحرر"، والشيخ يوسف المرداوي في كتابه:"نهاية الحُكْم المشروع في تصحيح الفروع"، والعُسْكُرِيّ (٥) في كتابه: "المنهج"، وغيرهم، خلافًا لما صحَّحَه في "الإنصاف"(٦) وحكَاه عن "الفروع"(٧) ولم يذكر غيرَه. انتهى المقصودُ منه.
والذى صحَّحه في "الإنصاف" مشى عليه صاحب "المنتهى"(٨) قال: لكن إنْ ذكرَها في بعضه، ابتدأ. قال في "شرحه"(٩): لأنَّه أمكنهُ أنْ يأتيَ بها على جميعِه، فوجبَ كما لو ذكرها في أوَّله. انتهى.
(فإن تركَها عمدًا إلخ) مفرَّعٌ على قوله: "تسقط سهوًا".
(١) لم يعلم مؤلِّفها من الحنابلة، ونقل عنه ابن مفلح في "الفروع" ٥/ ٤٢٧، وقال: لبعض أصحابنا. (٢) هو لعبد الرحمن بن عمر البصري، الضرير، المتوفى سنة أربع وثمانين وستِّ مئة. "ذيل طبقات الحنابلة" ٢/ ٣١٣ - ٣١٥. وينظر "المذهب الحنبلي" ٢/ ٢٩٢. (٣) في الأصل: "الزركشي"، والتصويب من "كشاف القناع" ١/ ٩١. (٤) هو أبو الحسن، علي بن عمر بن أحمد الحراني، الفقيه الزاهد، له كتاب "المُذْهب في المذهب" (ت: ٥٥٩ هـ). "ذيل طبقات الحنابلة" ١/ ٢٤١ - ٢٤٤، و "الدرُّ المنضد" للعليمي ١/ ٢٦٦. (٥) لعله شهاب الدبن، أبو العباس، أحمد بن عبد الله بن أحمد العسكري الصالحي. صنف كتابًا جمع فيه بين "المقنع" و "التنقيح"، لكن اخترمته المنية قبل إتمامه، فشرع تلميذه الشهاب الشويكاني في تكملته. (ت: ٩١٠ هـ). "النعت الأكمل" ص ٧٨، و "السحب الوابلة" ١/ ١٧٠ - ١٧٣. ولم نقف على كتابه "المنهج"، ولم يذكره سوى صاحب "كشاف القناع" والعبارة منه ١/ ٩١. (٦) ١/ ٢٧٧. (٧) ١/ ١٧٣. (٨) ١/ ١٤. (٩) "شرح منتهى الإرادات" ١/ ٩٧.