فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:«يَا عِبَادَ اللَّهِ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ» . ثُمَّ قَالَ:«يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ»[قَالَ][٤] : ثُمَّ اقْتَحَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ فَرَسِهِ فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ تُرَابٍ، فَأَخْبَرَنِي الَّذِي كَانَ أَدْنَى إِلَيْهِ مِنِّي أَنَّهُ ضَرَبَ بِهِ وُجَوهَهُمْ، وَقَالَ:«شَاهَتِ الْوُجُوهُ» ، فَهَزَمَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ. قال يعلى بن عطاء: فحدثني أبناؤهم عن آبائهم أنهم قالوا: لم يبق منا أحد إلا امتلأت عيناه وفمه ترابا، وسمعنا صلصلة بين السماء والأرض كإمرار الحديد على الطست الحديد.
[١] أي: ما زلت أرى قوتهم ضعيفة. [٢] الخبر أخرجه أحمد في المسند ١/ ٢٠٧، ومسلم في الجهاد والسير باب في غزوة حنين عن العباس ٥/ ١٦٦، ١٦٧، والحاكم في المستدرك كتاب معرفة الصحابة عنه ٣/ ٣٢٧، ٣٢٨، ووهم في استدراكه على مسلم. [٣] مسند أحمد بن حنبل ٥/ ٢٨٦. [٤] ما بين المعقوفتين: من المسند.