«هَذَا حِينَ حَمِيَ الْوَطِيسُ»[١٢] . قَالَ: ثُمَّ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَصَيَاتٍ فَرَمَى بِهِنَّ وُجُوهَ الْكُفَّارِ، ثُمَّ قَالَ:«انْهَزَمُوا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، [انْهَزَمُوا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ] »[١٣] . قَالَ: فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ، فَإِذَا الْقِتَالُ عَلَى هَيْئَتِهِ فِيمَا أَرَى/، [قال][١٤] : فو الله ما هو إلا أن رماهم رسول
[١] أي: جعل يحثها برجله الشريفة لتسرع في السير. [٢] أي: لا يبطئ في الإسراع نحو المشركين. [٣] الغرز: ركاب الرجل من جلد مخروز يعتمد عليه في الركوب قد وردت في الأصل: «بفرس» . [٤] ما بين المعقوفتين: من المسند. [٥] أي: أصحاب الشجرة المسماة بالسمرة والتي بايعوا تحتها بيعة الرضوان. [٦] أي: قوي الصوت. [٧] أي: عودتهم إلى مكانهم وإقبالهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عطفة البكر على أولادها فيها انجذاب الأمهات حين حنت على أولادها. [٨] في المسند: «وأقبل المسلمون» . [٩] ما بين المعقوفتين: من المسند. [١٠] في رواية: «قصرت الدعوة» ، أي اقتصر النداء والاستغاثة على بني الحارث بن الخزرج. [١١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من المسند. [١٢] حمي الوطيس: كناية عن شدة الحرب. [١٣] ما بين المعقوفتين: من المسند. [١٤] ما بين المعقوفتين: من المسند.