فإذا انثنى وإذا رنا فقوامه ... واللّحظ منه مثقّف ومهنّد
[١] قلت: وقد نثر السّبكي قصة سقوط بغداد ومقتل الخليفة المستعصم بالله عقب ترجمة الحافظ المنذري من كتابه «طبقات الشافعية الكبرى» (٨/ ٢٦١- ٢٧٤) فيحسن بالقارئ الرجوع إليه. [٢] انظر «العبر» (٥/ ٢٢٦- ٢٢٧) و «الإعلام بوفيات الأعلام» ص (٢٧٤) و «النجوم الزاهرة (٧/ ٦٩) و «عقد الجمان» (١/ ١٩٠) و «حسن المحاضرة» (١/ ٤٥٧) . [٣] انظر «العبر» (٥/ ٢٢٧) و «عيون التواريخ» (٢٠/ ١٥٤- ١٥٩) و «السّلوك لمعرفة دول الملوك» (١/ ٢/ ٤١٣) و «الوافي بالوفيات» (٨/ ١٠٢- ١٠٨) و «فوات الوفيات» (١/ ١٤٣- ١٤٨) . والهزبر: من أسماء الأسد. انظر «لسان العرب» (هزبر) . [٤] في «عيون التواريخ» : «فالقاتلان» .