[٥] قال: وأما التائية فهي عند أهل العلم- يعني الظّاهر- غير مرضية، مشعرة بأمور رديئة.
وكان عشاقا بعشق مطلق الجمال، حتّى أنه عشق بعض الجمال. بل زعم بعض الكبار أنه عشق برنيّة [٦] بدكان عطّار.
وذكر القوصي [٧] في «الوحيد» أنه كان للشيخ جوار بالبهنسا يذهب
[١] وعجزه: روحي فداك عرفت أم لم تعرف [٢] وهي في «ديوانه» ص (١٣٤- ١٣٩) . [٣] وعجزه: فما اختاره مضنى به، وله عقل [٤] وهي في «ديوانه» ص (١٥٦- ١٦١) . [٥] وعجزه: وتحكّم، فالحسن قد أعطاكا [٦] جاء في «لسان العرب» (برن) : البرنيّة: شبه فخّارة ضخمة خضراء ... وقيل: إناء من الخزف. [٧] هو عبد الغفّار بن أحمد بن عبد المجيد الأقصري ثم القوصي، المعروف بابن نوح، من مشاهير متصوفة مصر. مات سنة (٧٠٨ هـ) . وكتابه الذي أشار إليه المؤلف- رحمه الله تعالى- هو «الوحيد في سلوك أهل التوحيد» وهو مخطوط لم يطبع بعد. انظر «حسن المحاضرة» (١/ ٤٢٤) و «كشف الظنون» (٢/ ٢٠٠٥) و «الأعلام» للزركلي (٤/ ٣١) .