توفي يوم الأحد سلخ جمادى الأولى عن اثنتين وستين سنة، وكانت وفاته في حلب.
وفيها الحسن بن أحمد بن جكّينا [١] الشاعر الأديب.
قال العماد: أجمع أهل بغداد على أنّه لم يرزق أحد من الشعراء [٢] لطافة شعره ومنه:
لافتضاحي في عوارضه ... سبب والنّاس لوّام
كيف يخفى ما أكابده ... والذي أهواه نمّام
وقوله:
لمّا بدا خطّ العذا ... ر يزين [٣] عارضه بمشق
وظننت أنّ سواده ... فوق البياض كتاب عتقي [٤]
فإذا به من سوء حظ ... ي عهدة كتبت برقّي
وفيها أبو عبد الله المرادي محمد بن سعيد المرسي [٥] . أخذ
[١] في «آ» و «ط» : «أحمد بن أحمد بن حكينا» وهو خطأ، والتصحيح من المجلد السادس من كتابنا هذا ص (١٤٦) فقد سبق له أن ترجمه هناك في موضعه الصحيح، وأما إيراد ترجمته هنا أيضا فهو وهم منه تبع فيه ابن تغري بردي في «النجوم الزاهرة» (٦/ ١٩٧) . [٢] في «ط» : «من الشعر» وهو خطأ. [٣] في «آ» و «ط» : «بريش» والتصحيح من المجلد السادس ص (١٤٧) . [٤] في «آ» و «ط» : «عتق» وما أثبته من «الوافي بالوفيات» (١١/ ٣٩٠) و «فوات الوفيات» (١/ ٣٢٠) . [٥] انظر «تاريخ الإسلام» (٦١/ ٢٠٣) و «العبر» (٥/ ٢١) .