وقال: لو أن وليّا لله مرّ ببلدة للحق أهلها بركة مروره، حتّى يغفر لجاهلهم.
وقال: قال رجل لسهل: أريد أن أصحبك. قال: إذا مات أحدنا فمن يصحب الباقي؟ قال: الله: قال: فاصحبه الآن. انتهى ما أورده المناوي ملخصا.
وفيها أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب النيسابوري [٢] المفسّر، صنّف في علوم القرآن، والآداب، وله كتاب «عقلاء المجانين»[٣] سمع من الأصم وجماعة.
وفيها أبو يعلى المهلّبي، حمزة بن عبد العزيز بن محمد النيسابوري الطبيب [٤] . روى عن محمد بن محمد بن أحمد بن دلويه، صاحب البخاري، وأبي حامد بن بلال، وجماعة، وتفرّد بالسماع من غير واحد، توفي يوم النّحر عن سنّ عالية.
[١] لفظة «توفني» سقطت من «آ» وأثبتها من «ط» . [٢] انظر «العبر» (٣/ ٩٥) . [٣] وهو مطبوع في دار النفائس ببيروت بتحقيق الدكتور عمر الأسعد. [٤] تحرّفت في «ط» إلى «الطيب» وهو مترجم في «العبر» (٣/ ٩٦) .