ولي إمرة دمشق للأمين، وولي قبلها البصرة. دعي إلى الخلافة في أول دولة المأمون، فامتنع [١] .
روى عَنْ: الوليد بْن مُسْلِم، وسُوَيْد بْن عَبْد العزيز.
وعنه: أبو العيناء، وغيره.
قَالَ أَبُو الصَّقْر محمد بْن داود بْن عيسى: كَانَ أَبِي عَلَى شَرطة منصور بدمشق، وكان الأمين يعجبه البِلَّوْر، فدسّ منصور مَنْ سرقَ قُلَّةَ الجامع البِلَّوْر.
فلمّا رأى إمام الجامع مكانَها فارغًا ضربَ بقَلَنْسُوَتِه الأرضَ وصرخ: سُرِقَتْ قُلَّتُكُمُ.
فقال النّاس: لا صلاة بعد القُلَّة. فصارت مثلًا.
قَالَ أَبُو الصَّقْر: لَمّا رَجِعَ المأمون إلى بغداد وجد القُلّة، فردّها إلى جامع دمشق [٢] .
تُوُفِيّ منصور سنة ستٍّ وثلاثين ومائتين [٣] .
٤٤٧- منصور بن أبي مزاحم [٤] .
[ () ] ٤٣/ ٤٥٦- ٤٥٨، والكامل في التاريخ ٧/ ٥٧ (وانظر: ٦/ ٢٥١، ٢٦٤، ٢٧٧، ٣٠٧، ٣٢١- ٣٢٧، ٣٤٨) ، والإنباه في تاريخ الخلفاء لابن العمراني ١١٦، وتاريخ اليعقوبي ٢/ ٤٠٢، ٤٣٠، ٤٨٤، وأنساب الأشراف للبلاذري ٣/ ٢٧٨، ومروج الذهب ٣٦٤٧، والعيون والحدائق ٣/ ٢٨١، ٣٣٠، ٣٥٢، ٣٥٣، وتجارب الأمم ٦/ ٤١٢، ٤١٣، ٤٣٠، ٤٣١، ٤٣٥- ٤٣٧، ٤٤٤، وخلاصة الذهب المسبوك ١٩٩، ٢٠٠، ٢٠٤، والمختصر في أخبار البشر ٢/ ٣٨، وسير أعلام النبلاء ١١/ ٤٤٩، ٤٥٠، رقم ١٠٥، والنجوم الزاهرة ٢/ ٢٨٧، وأمراء دمشق في الإسلام ٨٨ رقم ٢٦٥. [١] تاريخ بغداد ١٣/ ٨٢. [٢] تاريخ دمشق ٤٣/ ٤٥٨، أمراء دمشق ٨٨. [٣] تاريخ دمشق، الكامل في التاريخ ٧/ ٥٧. [٤] انظر عن (منصور بن أبي مزاحم) في: التاريخ الكير للبخاريّ ٧/ ٣٤٩ رقم ١٥٠٦، وتاريخه الصغير ٢٣٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ ١/ ٣٨، ٥٥٠، ٦٢٤، وأخبار القضاة لوكيع ٣/ ١٧٣، والجرح والتعديل ٨/ ١٧٠ رقم ٧٥٦، والثقات لابن حبّان ٩/ ١٧٣، وولاة مصر للكندي ٩٤، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ٢/ ٢٥٦ رقم ١٦٣٠، وموضح أوهام الجمع والتفريق ٢/ ٤٠٧، ٤٠٨، وتاريخ بغداد ١٣/ ٨٠- ٨٢ رقم ٧٠٥٤، والمحاسن والمساوئ ٣٢٠، والجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٤٩٧ رقم ١٩٣٥، والمعجم المشتمل ٢٩٥، ٢٩٦ رقم ١٠٦٢، والكامل في التاريخ ٧/ ٥٣، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٣/ ١٣٧٦، والكاشف ٣/ ١٥٦ رقم ٥٧٤٥، والمعين في