رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، وخاصّة بحديث ابن عُيَيْنَة [١] .
وقال ابنُ مَعِين: عليٌّ من أروى النّاس.
وقال أَبُو قُدامة السَّرْخَسيّ: سمعتُ عليّ بْنَ الْمَدِينِيّ يَقُولُ: رأيتُ فيما يرى النائم كأن الثريا تدلت حتى تناولتُها [٢] .
قَالَ أَبُو قُدامة: فصدَّق اللَّه رؤياهُ. بلغ فِي الحديث مبلغًا لَم يبلغه كبير أحد [٣] .
وقال النَّسَائيّ: كأنّ اللَّه خلق عليّ بْن الْمَدِينِيّ لِهذا الشأن [٤] .
وقال أَبُو يحيى صاعقة: كَانَ عليّ بْن الْمَدِينِيّ إذا قدِم بغداد تصدَّر للحلقة، وجاء يحيى، وَأَحْمَد بْن حنبل، والْمُعَيْطِيّ، والنّاس يتناظرون، فإذا اختلفوا فِي شيء تكلَّم فِيهِ عليّ [٥] .
وقال أَحْمَد بْن زُهير يَقُولُ: سَمِعْتُ ابن مَعين يَقُولُ: كَانَ عليّ بْن الْمَدِينِيّ إذا قَدِمَ علينا أظهرَ السنة، وإذا ذَهبَ إلى البصرة أظهر التشيُّع [٦] .
وقال إِبْرَاهِيم بْن معقل: سمعتُ الْبُخَاريّ يَقُولُ: ما استصغرتُ نفسي عِنْدَ أحدٍ إلَا عِنْدَ عليّ بْن الْمَدِينِيّ [٧] .
وقيل لأبي داود: أَحْمَد أعلمُ أم عليّ؟
قَالَ: عليّ أعلم باختلاف الحديث من أَحْمَد [٨] .
وقال أَبُو داود: ابن الْمَدِينِيّ خيرٌ من عشرة آلاف مثل الشَّاذَكونيّ [٩] .
وعن أَبِي عُبَيْدَة قَالَ: انتهى العلم إلى أربعة: أبو بكر بن أبي شيبة أسردهم له، وَأَحْمَد بْن حنبل أفقههم فِيهِ، وعليّ بْن المدينيّ أعلمهم به،
[١] تاريخ بغداد ١١/ ٤٦٠.
[٢] تاريخ بغداد ١١/ ٤٦١.
[٣] تاريخ بغداد ١١/ ٤٦١.
[٤] تاريخ بغداد ١١/ ٤٦١.
[٥] تاريخ بغداد ١١/ ٤٦٣.
[٦] تاريخ بغداد ١١/ ٤٦٣.
[٧] تاريخ بغداد ١١/ ٤٦٣.
[٨] تاريخ بغداد ١١/ ٤٦٤.
[٩] تاريخ بغداد ١١/ ٤٦٤.