وروى عيسى، عن رَقَبَة، عن قيس بن مسلم، عن طارق [٢] : سمعتُ عمرًا، كذا في الصحيح [٣] . وقد سقط بين عيسى وبين رَقَبَة رجلٌ وهو أبو حمزة السُّكَّريّ، وبهذا الإسناد نسخة عند غُنْجار. ولم يَلْقَ رَقَبَة.
مات غُنْجار في آخر سنة ستٍ وثمانين ومائة [٤] ، وله نسخة عند ابن طَبَرْزَد ليست بالعالية.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: عيسى غنجار لا شيء [٥] .
[١] ج ٤/ ٧٣ والحديث رواه البخاري، عن عمر بن حفص بن غياث، حدّثنا أبي، حدّثنا الأعمش، حدّثنا جامع بن شدّاد، عن صفوان بن محرز أنّه حدّثه عن عمران بن حصين رضي الله عنهما قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم وعقلت ناقتي بالباب فأتاه ناس من بني تميم فقال: «أقبلوا البشرى يا بني تميم» قالوا: قد بشّرتنا فأعطنا مرّتين، ثم دخل عليه ناس من أهل اليمن فقال: «أقبلوا البشرى يا أهل اليمن إذ لم يقبلها بنو تميم» قالوا: قبلنا يا رسول الله قالوا: جئناك نسألك عن هذا الأمر، قال: «كان الله ولم يكن شيء غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء وخلق السماوات والأرض فنادى مناد ذهبت ناقتك يا ابن الحصين، فانطلقت فإذا هي يقطع دونها السراب، فو الله لوددت أنّي كنت تركتها. [٢] هو طارق بن شهاب. [٣] ج ٤/ ٧٣. [٤] التاريخ الكبير، والتاريخ الصغير. [٥] وذكره ابن حبّان في الثقات. ولم يتناوله أبو حاتم بجرح.