عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وعبد الله بن الحسن، والأعمش.
[ () ] التاريخ لابن معين ٢/ ٩٥، والتاريخ الكبير ٢/ ٢٨٤ رقم ٢٤٨٤، والتاريخ الصغير ١٩١، والضعفاء الصغير للبخاريّ ٢٥٦ رقم ٦٢، والجامع الصحيح للترمذي، ١/ ١٧٨، والمعرفة والتاريخ ٢/ ١٢٠ و ٣/ ٦٠، والضعفاء والمتروكين للنسائي ٢٨٧ رقم ١١٨، والضعفاء الكبير ١/ ٢١٦ رقم ٢٦٤، والجرح والتعديل ٣/ ٩٢ رقم ٤٢٧، والعلل لابن أبي حاتم ٥٣، والمجروحين لابن حبّان ١/ ٢٢٤، والكامل في الضعفاء ٢/ ٦١١، ٦١٢، وتهذيب الكمال ٥/ ٣٠٤- ٣٠٦ رقم ١٠٥١، وميزان الاعتدال ١/ ٤٤٥ رقم ١٦٥٣، والمغني في الضعفاء ١/ ١٤٤ رقم ١٢٥٥، والكاشف ١/ ١٤١ رقم ٨٩٠، وتهذيب التهذيب ٢/ ١٦٢ رقم ٢٨٢، وتقريب التهذيب ١/ ١٤٥ رقم ٧٤، وخلاصة تذهيب التهذيب ٦٩. [١] أخرجه أبو داود في الطهارة (٢٤٨: باب الغسل من الجنابة، والترمذي في الطهارة (١٠٦) باب: ما جاء أن تحت كل شعرة جنابة، وابن ماجة في الطهارة (٥٩٧) باب: تحت كل شعرة جنابة، وابن عديّ في الكامل في الضعفاء، والعقيلي في الضعفاء الكبير، وهو: قال الحارث بن وجيه، عن مالك بن دينار، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «تحت كل شعرة جنابة فبلّوا الشّعر وانقوا البشر» . قال أبو داود: الحارث بن وجيه حديثه منكر، وهو ضعيف. وقال الترمذي: هو شيخ ليس بذاك، وقد روى عنه غير واحد من الأئمة، وقد تفرّد بهذا الحديث عن مالك بن دينار. وقال العقيلي: لا يتابع عليه، وله غير حديث منكر، وله إسناد غيرهما فيه لين أيضا، ونحوه قال ابن عديّ. [٢] في الضعفاء والمتروكين ٢٨٧ رقم ١١٨. [٣] في تاريخه ٢/ ٩٥. [٤] قال البخاري: فيه بعض المناكير، وذكره في ضعفائه، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث في حديثه بعض المناكير، وقال ابن حبّان: كان قليل الحديث، ولكنه يتفرّد بالمناكير عن المشاهير في قلّة روايته. وقال يعقوب الفسوي: بصريّ ليّن الحديث. [٥] انظر عن (حبيب بن خالد الأسدي) في: التاريخ الكبير ٢/ ٣١٧ رقم ٢٦٠٢، والضعفاء الكبير ١/ ٢٦٤ رقم ٣٢٣، والجرح والتعديل ٣/ ٩٩، ١٠٠ رقم ٤٦٥، والثقات لابن حبّان ٦/ ١٨١، وميزان الاعتدال ١/ ٤٥٤ رقم ١٧٠٢، والمغني في الضعفاء ١/ ١٢٩٤، ولسان الميزان ٢/ ١٧٠ رقم ٧٥٨.