وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ [١] : لِأَسَدٍ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ، وَلَمْ أَرَ لَهُ شَيْئًا مُنْكَرًا، وَلَيْسَ فِي أَصْحَابِ الرَّأْيِ بَعْدَ أَبِي يُوسُفَ أَكْثَرَ حَدِيثًا مِنْهُ.
قُلْتُ: قَدْ وَلِيَ قَضَاءَ بَغْدَادَ، وَكَانَ فَقِيهًا عَلامَةً بَارِعًا كَبِيرَ الشَّأْنِ.
قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.
وَقِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَدْ ذَكَرَهُ الْخَطِيبُ [٢] وَقَالَ: ضَعَّفَهُ ابْنُ المدينيّ، وعثمان بن أبي شيبة.
قال الْخَطِيبُ [٣] : وَتَوَلَّى أَيْضًا قَضَاءَ وَاسِطٍ.
قَالَ: وَكَانَ ثِقَةً إِنْ شَاءَ اللَّهُ [٤] .
١٧- إِسْمَاعِيلُ بْنُ صَالِحِ بْن عليّ بْن عَبْد اللَّه بْن عَبَّاس الْهَاشِمِيُّ الْعَبَّاسِيُّ [٥] .
أَمِيرُ الدِّيَارِ الْمَصْرِيَّةِ، ثُمَّ أَمِيرُ قِنَّسْرِينَ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ طَاهِرٌ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَغَيْرُهُمَا.
وُلِدَ بِحَلَبٍ وَبِهَا تُوُفِّيَ، وَلَهُ بِهَا ذُرِّيَّةٌ.
قَالَ سَعِيدُ بْنُ عفير: مَا رَأَيْتُ أَخْطَبَ مِنْهُ عَلَى هَذِهِ الأَعْوَادِ [٦] .
كَانَ جَامِعًا، أَهْلَ سُؤْدُدٍ، وَيَعْرِفُ الْفَلْسَفَةَ وَالنُّجُومَ وضرب العود.
قلت: عيبه علومه.
[١] في الكامل في الضعفاء ١/ ٣٨٩.
[٢] في تاريخ بغداد ٧/ ١٦ و ١٧.
[٣] في تاريخه ٧/ ١٦.
[٤] وهو قول ابن سعد في طبقاته ٧/ ٣٣١، تاريخ بغداد ٧/ ١٦.
[٥] انظر عن (إسماعيل بن صالح بن عليّ العباسي) في:
ولاة مصر للكندي ١٣٨، والولاة والقضاة له ١٣٨، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) ٢/ ٤٢١ ب، وتهذيب تاريخ دمشق ٣/ ٢٤، ٢٥، والوافي بالوفيات ٩/ ١٢٢ رقم ٤٠٣٨، وسير أعلام النبلاء ٨/ ٣١٨ رقم ١٠٣، والنجوم الزاهرة ٢/ ١٠٥.
[٦] الولاة والقضاة للكندي ١٣٨.