أين هذا من ذاك؟ سقيا لهذا ... ك ولسنا نقول: سقيا لهذا
زاد هذا الزّمان شرّا وعسرا [٢] ... عندنا إذ أحلّنا بغداذا
[ () ] معجم الشعراء للمرزباني ٤٨٠، وكتاب الحيوان للجاحظ ٤/ ٤٤٧، والبرصان والعرجان له ٣١٨، وطبقات الشعراء لابن المعتز ٩٣- ٩٥، والأمالي للقالي ١/ ٢٧٠ و ٢/ ١١٨، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) ٣٤٤٧، والعيون والحدائق ٣/ ١٢٦، والأغاني ١٣/ ٢٧٥- ٣٣٥، والعقد الفريد ٢/ ٣١١، وأمالي المرتضى ١/ ١٢٨ و ١٣١ و ١٤٢- ١٤٤، و ٢٧٥، وتاريخ بغداد ١٣/ ٢٢٥، ٢٢٦ رقم ٧١٩٦، وخاص الخاص ٦١، وثمار القلوب ١٧٦ و ٥١٥ و ٥٨٩ و ٥٩٠، والتذكرة الحمدونية ٢/ ٣٤١، والمستجاد من فعلات الأجواد ١٩٤، وبدائع البدائه ٣٦ و ٣٧ و ٢١٧ و ٢١٨ و ٣٣٠ و ٣٣١، والكامل في التاريخ ٦/ ٩٥، ووفيات الأعيان ٢/ ١٥١ و ٢٠٧ و ٢١١ و ٢١٢ و ٤/ ٩٠ و ٦/ ١٩٨ و ٣٣٨، والمختصر في أخبار البشر ٢/ ١٢، وآثار البلاد للقزويني ٣٥٧، ولسان الميزان ٦/ ٥١، ٥٢ رقم ١٩٣، وله ذكر في ترجمة (صالح بن عبد القدّوس) في اللسان ٣/ ١٧٣. [١] في الجزء ١٣/ ٣٢٠. [٢] في الأغاني ١٣/ ٣٢٠: «عسرا وشرّا» ، والمثبت يتفق مع معجم البلدان، وتاريخ بغداد ١٣/ ٢٢٥.