رَوَى عَنْ: مَوْلاهُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ الله، ومحمد بن كعب.
[١] روى الزمخشريّ في ربيع الأبرار ٤/ ١٧٧ قال: كان العهد لابن عمّ المنصور عيسى بن موسى، فأراد أن يكون لابنه المهدي، فمنّاه حتى سلّم الأمر إلى المهديّ، وولّاه لذلك الكوفة، فقدم إليه مخنّث فقال: أحسبك تعرفني حين تفعل في عملي! قال: بلى والله أيها الأمير، أنت الّذي كنت غدا فصرت بعد غد، فخجل، وأمر فسحب من بين يديه. [٢] انظر عن (عيسى بن ميمون المدني الواسطي) في: التاريخ لابن معين ٢/ ٤٦٦، والتاريخ الكبير ٦/ ٤٠١، ٤٠٢ رقم ٢٧٨١، والتاريخ الصغير ١٨٠، والضعفاء الصغير ٢٧١ رقم ٢٦٦، والضعفاء والمتروكين للنسائي ٢٩٩ رقم ٤٢٥، والمعرفة والتاريخ ٢/ ١٢٢ و ٣/ ٤٠ و ١٣٨، والضعفاء الكبير للعقيليّ ٣/ ٣٨٧ رقم ١٤٢٧، والجرح والتعديل ٦/ ٢٨٧ رقم ١٥٩٥، والمجروحين لابن حبّان ٢/ ١١٨، والضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ ١٣٦ رقم ٤١٣، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين ٢٥٢ و ٢٥٣ رقم ١٠٠٧ و ١٠٠٨ و ١٠٠٩، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٢/ ١٠٨٤، ١٠٨٥، والمغني في الضعفاء ٢/ ٥٠١ رقم ٤٨٣٤ و ٥٠٢ ورقم ٤٨٣٥، والكاشف ٢/ ٣١٩ رقم ٤٤٧٢، وميزان الاعتدال ٣/ ٣٢٥، ٣٢٦ رقم ٦٦١٧، وتهذيب التهذيب ٨/ ٢٣٦ (بالحاشية) ، وتقريب التهذيب ٢/ ١٠٢ رقم ٩٢٦.