وَقَدْ سَأَلَ أَبُو حَاتِمٍ السَّجِسْتَانِيُّ أَبَا عُبَيْدَةَ: أَمَرْوَانُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ أشْعَرُ، أَمْ بَشَّارُ بْنُ بُرْدٍ؟ فَقَالَ: حَكَمَ بَشَّارٌ لِنَفْسِهِ بِالاسْتِظْهَارِ لِأَنَّهُ قَالَ ثَلاثَةَ عشر ألف بيت جيّد، ولا يكون لشاعر هذا العدد لا في الجاهلية وَلا الإِسْلامِ، ومروان أمدح للملوك [٣] .
ولبشار:
خليلي ما بال الدّجى لا يُزحْزَحُ [٤] ... وَمَا بَالُ ضَوْءِ [٥] الصُّبْحِ لا يَتَوَضَّحُ
[ () ] ٢٥، ٢٦، وبيتان ونصف البيت في: التذكرة الحمدونية ١/ ٢٨١ رقم ٧٦٩، وبيت واحد في: تحسين القبيح للثعالبي ١٠٩، وسبعة أبيات: في: تاريخ بغداد ٧/ ١١٦. [١] في الأغاني: «صديقك» ، وكذا في وفيات الأعيان. وفي طبقات الشعراء لابن المعتز: «أخا لك» . [٢] الأبيات في الديوان ١/ ٣٠٥، وطبقات الشعراء لابن المعتز ٢٧، والأغاني ٣/ ١٩٧، ووفيات الأعيان ١/ ٤٢٣، وتاريخ بغداد ٧/ ١١٥. [٣] تاريخ بغداد ٧/ ١١٦. [٤] في أمالي القالي: «تزحزح» . [٥] في الأمالي: «وما لعمود الصبح» . [٦] في الأمالي: «النهار» . [٧] في تاريخ بغداد: «المستقيم» . [٨] البيتان في أمالي القالي ١/ ٩٩ وفيه زيادة بيت: وطال عليّ الليل حتى كأنّه ... بليلين- موصول فما يتزحزح وفي تاريخ بغداد ٧/ ١١٤ والبيت الزائد يختلف عمّا في الأمالي. [٩] في أول ترجمة بشّار- ج ٣/ ١٣٥.