[١] في حلية الأولياء ٧/ ٣٧١ أن إبراهيم بن شماس قال: سمعت إبراهيم بن أدهم يقول: كان أدهم رجلا صالحا فولد إبراهيم بمكة فرفعه في خرقة وجعل يتتّبع أولئك العبّاد والزّهاد ويقول: ادعوا الله له، فيرى أنه قد استجيب لبعضهم فيه. أقول: الواضح أن الّذي طلب الدعاء له هنا هو أبوه وليس أمّه. [٢] البزاة: جمع بازي، وهو نوع من الصقور. [٣] سورة: المؤمنون- الآية ١١٥. [٤] انظر الحكاية مفصّلة في: حلية الأولياء ٧/ ٣٦٨ و ٣٦٩، وتاريخ دمشق ٥/ ٥٩، وتهذيب تاريخ دمشق ٢/ ١٧٢، وصفة الصفوة ٤/ ١٥٢. [٥] في الرسالة القشيرية ٨. [٦] المصدر نفسه.