وَكَانَ لُغَوِيًّا عَلامَةً. لَهُ وِفَادَةٌ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَهُوَ شَابٌّ ثُمَّ طَالَ عمره إلى هذا الوقت.
[١] ميزان ٢/ ٥١، التقريب ١/ ٢٥١. الخلاصة ١١٧، الجرح ٣/ ٥١٢، التهذيب ٣/ ٢٧٩، التاريخ لابن معين ٢/ ١٦٥ رقم ١٥٠٣. [٢] الميزان ٢/ ٥٦، التقريب ١/ ٢٥٣، الجرح ٣/ ٥٢١، لسان ٢/ ٢٦٤، التهذيب ٣/ ٢٩٠. وفيات الأعيان ٢/ ٣٠٣- ٣٠٥، طبقات ابن سعد ٧/ ١٦٦، عيون الأخبار ٢/ ١١٨ و ١٦٦، الشعر والشعراء ٤٩٥، خزانة الأدب ١/ ٤٣، المؤتلف والمختلف ١٧٥، التاريخ الكبير ٣/ ٣٤٠، تهذيب ابن عساكر ٥/ ٣٣٤. الضعفاء والمتروكين ٤٢. نزهة الألباء ٤٨ و ١٤٤ و ١٤٧. البيان والتبيين ١/ ٣٧ و ٤٠ و ٦٨ و ٢/ ٩ و ١٣ و ٩٧ و ٣/ ١٠ و ٢١١ و ٤/ ٨٠. معجم الأدباء ١١/ ١٤٩. سير أعلام النبلاء ٦/ ١٦٢. شذرات الذهب ١/ ٢٢٣. الأغاني ٢٠/ ٣٤٥. الوافي بالوفيات ١٤/ ١٤٧ رقم ١٩٧. وقد نشر ديوانه: وليم بن الورد البروسي سنة ١٩٠٣.