فَبَعَثَ مَرْوَانُ جَيْشَهُ فَهَزَمُوهُ وَتَحَصَّنَ بِحِمْصَ فَسَارَ إِلَيْهِ مَرْوَانُ بِنَفْسِهِ فَهَرَبَ وَلَحِقَ بِالضَّحَّاكِ الْخَارِجِيِّ وَبَايَعَهُ ثُمَّ ظَفِرَتْ بِهِ الْمُسَوِّدَةُ فَقَتَلُوهُ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.
سُلَيْمَانُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ [١] . كَانَ مِنْ جُمْلَةِ مَنْ خَرَجَ عَلَى أَخِيهِ الْوَلِيدِ.
قَتَلَتْهُ الْمُسَوِّدَةُ بِدِمَشْقَ عِنْدَ اسْتِيلائِهِمْ.
سُلَيْمٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَكِّيُّ [٢] .
مَوْلَى أُمِّ عَلِيٍّ مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ مُجَاهِدٍ.
قَالَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: روى عنه ابْنُ جُرَيْجٍ وَعَبْدُ الملك بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ وَدَاوُدُ الْعَطَّارُ.
سِمَاكُ بْنُ عَطِيَّةَ الْبَصْرِيُّ [٣]- خ م د-.
عَنِ الْحَسَنِ وَغَيْرِهِ.
وَكَانَ جَلِيسًا لِأَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ وَمَاتَ قَبْلَهُ بِيَسِيرٍ.
روى عنه حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ الأَنْصَارِيُّ وَحَمَّادُ بْنُ زيد.
وثّقه ابن معين.
[١] ميزان الاعتدال ٢/ ٢٢٨، الوافي ١٥/ ٤٤٤، تاريخ دمشق (مخطوط الظاهرية) ٧/ ٣٢٦ ب، معجم بني أمية ٧٠.[٢] تهذيب التهذيب ٤/ ١٦٧، التاريخ الكبير ٤/ ١٢٦.[٣] تهذيب التهذيب ٤/ ٢٣٥، الجرح ٤/ ٢٨١، التاريخ الكبير ٤/ ١٧٤، سير أعلام النبلاء ٥/ ٢٥٠ رقم ١١٢، خلاصة تذهيب الكمال ١٥٦.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute