كَانَ أَبُو الطُّفَيْلِ مِنْ أَعْوَانِ عَلِيٍّ رَضِيَ الله عنه، وحضر معه حروبه.
[ () ] للهروي ٧٤، رجال الكشي ٣٤ و ١٤٩ و ١٩٥، الوافي بالوفيات ١٦/ ٥٨٤- ٥٨٥ رقم ٦٢٣، خزانة الأدب للبغدادي ٢/ ٩١، تهذيب تاريخ دمشق ٧/ ٢٠٣، جامع التحصيل ٢٤٩- ٢٥٠ رقم ٣٢٧، العقد الثمين ٥/ ٨٧، مجمع الرجال ٣/ ٢٤، الإصابة ٤/ ١١٣ رقم ٦٧٦، تهذيب التهذيب ٥/ ٨٢- ٨٤ رقم ١٣٥، تقريب التهذيب ١/ ٣٨٩ رقم ٦٩، النجوم الزاهرة ١/ ٢٤٣، الجواهر المضيّة ٢/ ٤٢٦، خلاصة تذهيب التهذيب ١٥٧، شذرات الذهب ١/ ١١٨، الذريعة إلى تصانيف الشيعة ١/ ٣١٧، أعيان الشيعة ٧/ ٤٠٨- ٤٠٩ (الطبعة ١٤٠٣ هـ. / ١٩٨٣ م.) . [١] مهمل في الأصل، والتصويب من مصادر ترجمته المذكورة. [٢] أخرجه مسلم في الحج، رقم ١٢٧٥ باب جواز الطواف على بعير وغيره، وأبو داود في المناسك ١٨٧٩ باب الطواف الواجب، وابن ماجة، رقم ٢٩٤٩، وابن حنبل في المسند ٥/ ٤٥٤، تاريخ دمشق (عاصم- عائذ) ٤٦٠. والمحجن: العصا المعوجّة» (لسان العرب) . [٣] تاريخ دمشق ٤٦١ وقال في تفسير الخبر: المقلات: التي لا يعيش لها ولد. والرّقوب: الرجل الّذي قد يئس أن يولد له.