[١] الطبقات الكبرى لابن سعد ٦/ ٢٩٨، التاريخ لابن معين ٢/ ٥٢٨ رقم ٢٧٥٥ و ٢٧٥٦، الطبقات لخليفة ١٥٧، التاريخ الكبير ١/ ١٥٣ رقم ٤٥٦، المعرفة والتاريخ ٣/ ٩٨، الكنى والأسماء للدولابي ١/ ١٣٤ الجرح والتعديل ٧/ ٣٢١، ٣٢٢ رقم ١٧٣٧، المعارف ٤٣٢، الكاشف ٣/ ٦٢ رقم ٥٠٨٣، سير أعلام النبلاء ٤/ ٧٨ رقم ٢٥، تهذيب التهذيب ٩/ ٣٠٨- ٣٠٩ رقم ٥٠٨، تقريب التهذيب ٢/ ١٨٥ رقم ٤٦٦، خلاصة التذهيب ٣٩٤. [٢] الطبقات لخليفة ٢٦٧، نسب قريش ٢٤٧- ٢٤٨، الأخبار الموفقيات ٣٤٨- ٣٤٩، جمهرة نسب قريش ٢٧٧- ٢٨٣، التاريخ الكبير ١/ ٢٠١ رقم ٦١٩، المعارف ٢٢٢- ٢٢٣، الجرح والتعديل ٨/ ٤٧ رقم ٢١٧، الأغاني ١/ ١٤٦- ١٤٧، الكاشف ٣/ ٦٩ رقم ٥١٢٩، الوافي بالوفيات ٤/ ٩٤ رقم ١٥٦٩، تهذيب التهذيب ٩/ ٣٤٣- ٣٤٤ رقم ٥٦٦، تقريب التهذيب ٢/ ١٩١ رقم ٥٢٧. [٣] حكى الزبير بن بكار حادثة موته فقال إن عروة بن الزبير تخلّف يوما عن الدخول على الوليد بن عبد الملك فأمر ابنه محمدا بالدخول عليه، وكان حسن الوجه، فدخل عليه، وله غديرتان في ثياب وشيء، وهو يتبختر يضرب بيديه، فقال الوليد: هكذا والله التغطرف، وهكذا تكون فتيان قريش، فعانه، فقام من الليل متوسّنا، فوقع في إصطبل الدوابّ، فلم تزل تطؤه حتى مات. (جمهرة نسب قريش ٢٧٧) . [٤] وكان يسمّى زين المواكب لجماله. (الأغاني ١/ ١٤٦) .