حَتَّى إِذَا خِفْتُهُ زَايَلْتُ مَنْزِلَهُ ... مِنْ بعد ما قِيلَ عِمْرَانُ بْنُ حِطَّانِ
قَدْ كُنْتُ ضَيْفَكَ [٤] حَوْلا مَا تُرَوِّعُنِي ... فِيهِ طَوَارِقُ [٥] مِنْ إِنْسٍ ومن جان
[ () ] والنهاية ٩/ ٥٢، ٥٣، ومرآة الجنان ١/ ١٧٥، والتذكرة الحمدونية ١/ ١٦٣ و ٢٥٥ و ٢/ ٤٤٥ و ٤٤٩، وزهر الآداب ٥٥٦، وتخليص الشواهد ١٢١، والإصابة ٣/ ١٧٨- ١٨٠ رقم ٦٨٧٥، وتهذيب التهذيب ٨/ ١٢٧- ١٢٩ رقم ٢٢٢، وتقريب التهذيب ٢/ ٨٢، ٨٣ رقم ٧٢٢، والنجوم الزاهرة ١/ ٢١٦، وهدي الساري ٤٣٢، وخزانة الأدب ٥/ ٣٥٠، وشذرات الذهب ١/ ٩٥، وجمهرة أنساب العرب ٣١٨، والعلل لأحمد، رقم ١٢٩٩ و ٥٢٣٣. [١] جاء في الأغاني ١٧/ ١١٠ من طريق الحسن بن عليل العنزيّ، عن منيع بن أحمد السدوسي، عن أبيه، عن جدّه قال: كان عمران بن حطّان من أهل السّنّة والعلم، فتزوّج امرأة من الشّراة من عشيرته، وقال: أردّها عن مذهبها إلى الحقّ، فأضلّته وذهبت به. [٢] الأذكياء ٢١٠. [٣] في الكامل للمبرّد «أخي مثوى» بدل «كريم» ، ومثله في كتاب المتوارين للأزدي ٦٨. [٤] في الكامل «جارك» بدل «ضيفك» . [٥] في الكامل «روائع» بدل «طوارق» .