سَمِعْت أَبَا ثعلبة يَقُول: إنّي لأرجو أن لا يخنُقني اللَّهُ عزَّ وجلَّ كما أراكم تُخنقون عند الموت، قَالَ: فبينما هُوَ يصلي فِي جوف الليل قبض وهو ساجد [٤] .
[١] ج ٤/ ١٩٣، ١٩٤. [٢] والحديث أيضا في: المصنّف لعبد الرزاق ٤/ ٤٧١ رقم ٨٥٠٣ باب صيد الجارح وهل ترسل كلاب الصيد على الجيف، وفي كتاب الأموال لأبي عبيد بن سلام ٣٤٩. [٣] روى المؤلّف- رحمه الله- نصف هذا الحديث في سير أعلام النبلاء ٢/ ٥٧٠ وهو بكاملة في تهذيب الكمال (المصوّر) ٣/ ١٥٩١. [٤] وتمام الخبر في تهذيب الكمال ٣/ ١٥٩١ «فرأت ابنته أن أباها قد مات، فاستيقظت فزعة فنادت أمّها: أين أبي؟ قالت: في مصلّاه. فنادته فلم يجبها، فأنبهته فوجدته ساجدا، فحرّكته، فوقع لحينه ميتا» .