يدرسون جميعًا، وأَبُو إدريس جالس إِلَى بعض العُمُد، فكُلَّما مرّت حلقةٌ بآية سَجْدةٍ بعثوا إليه يقرأ بها، فأنصتوا لَهُ وسجد بهم، وسجدوا جميعًا بسجوده، وربّما سجد بهم اثنتي عشرة سجْدة، حتّى إذا فرغوا من قراءتهم قام أَبُو إدريس يقُصّ.
وقَالَ أَبُو عُمَر بْن عبد البَرّ [٦] : سماع أَبِي إدريس عندنا من مُعاذ صحيح.
قَالَ خَلِيفَة [٧] : تُوُفِّيَ سنة ثمانين.
٢٦٤- أبو بحريّة [٨] التراغميّ [٩] الحمصيّ. اسمه عَبْد اللَّهِ بْن قَيْس. شهِد خُطبة الجابية.
[١] تاريخ دمشق ٥١٦ و ٥١٧. [٢] تاريخ دمشق ٥١٧. [٣] تاريخ دمشق ٥٢٢. [٤] هو الوليد بن مسلم الدمشقيّ. [٥] تاريخ دمشق ٥٢٢. [٦] في الاستيعاب ٤/ ١٦. [٧] في الطبقات ٣٠٨. [٨] مهمل في الأصل. [٩] انظر عن (أبي بحريّة التراغمي) في: