وَعَنْ طَاوُسٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أورع من ابن عمر [١٠] .
[١] تاريخ دمشق ٤٤. [٢] استعار الجائفة والمنقّلة للدلالة على العيب العظيم، بمعنى ليس منا أحد إلا وفيه عيب عظيم. (النهاية في غريب الحديث) . [٣] تاريخ دمشق ٤٤. [٤] فضائل الصحابة للإمام أحمد ٢/ ٨٩٤، والاستيعاب ٢/ ٣٤٣، وحلية الأولياء ١/ ٢٩٤، وتاريخ دمشق ٤٦. [٥] تاريخ دمشق ٤٧. [٦] وتمام الحديث في تاريخ دمشق ٤٨ «قَالَتْ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ نَهَيْتَنِي مَا خَرَجْتُ، قال: وكانت تقول إذا مرّ ابن عمر: أرونيه، فإذا مرّ قيل لها هذا ابن عمر، فلا تزال تنظر إليه» . [٧] تاريخ دمشق ٥٠. [٨] تاريخ دمشق ٥١. [٩] تاريخ دمشق ٥١. [١٠] تاريخ دمشق ٥٤.