وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: ثنا مُصْعَبُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: وثنا شُرَحْبِيلُ بْنُ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، وثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامٍ بن عروة، عن أبيه قالوا: لما قتل
[١] كذا في النسخ، وهو مرجوح. وقد قال المحبّي في (جنى الجنّتين- ص ٥٠) : وأما القول بأنّ إسحاق هو الذبيح فقد استدلّ له بدلائل من الحديث والأخبار. أكثر ممكنة التأويل. وذكر أن سبب ذبح إسحاق على القول بأنه الذبيح أنّ الخليل إبراهيم قال لسارة: إن جاءني منك ولد فهو للَّه ذبيح، فجاءت بإسحاق ... وفي تاريخ الخلفاء للسيوطي، إن إسماعيل هو الراجح عند الصحابة والتابعين ومن بعدهم. (كما في جنى الجنّتين) . [٢] في (المفضّليّات ١٢) : «ولا مبتغ» . [٣] هذا الشطر من البيت ورد مختلفا في: «المفضّليّات، وفي تاريخ الطبري، وأنساب الأشراف ٥/ ٣٦٧:. أبى لابن سلمى أنّه غير خالد. [٤] البيتان للحصين بن الحمام المرّي، في المفضليّات ١٢، وتاريخ الطبري ٦/ ١٩١ بتقديم البيت الثاني على الأول، وكذا في أنساب الأشراف ٥/ ٣٦٧، ومروج الذهب ٣/ ١٢١. [٥] تاريخ الطبري ٦/ ١٩٢.